إيران ترفض المطالب بخروج الميليشيات التي تدعمها في سوريا

أعلنت إيران رفضها للمطالب والدعوات بخروج الميليشيات التي تدعمها في سوريا مؤكدة أن وجود هذه الميليشيات تم بطلب من الحكومة السورية، معتبرة أن تدخل أي دولة في سوريا دون...
علاء الدين بروجردي

أعلنت إيران رفضها للمطالب والدعوات بخروج الميليشيات التي تدعمها في سوريا مؤكدة أن وجود هذه الميليشيات تم بطلب من الحكومة السورية، معتبرة أن تدخل أي دولة في سوريا دون الحصول على إذن من حكومتها يعتبر “احتلالا” وعليها الخروج من البلد، وذلك رداً على التصريحات التركية بشأن خروج الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في سوريا ورعته كل من روسيا وتركيا، والذي وصفه “بالغير بناء”، وسيزيد من تعقيد الأمور في سوريا.

حيث قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني “علاء الدين بروجردي” في حديث للصحفيين على هامش لقائه رئيسة البرلمان السوري “هدية عباس” في دمشق، إن أي دولة تدخل أراضي دولة أخرى خارج إطار القانون الدولي فإن ذلك يعتبر “احتلالاً وتجاوزاً”، لذلك فإن الأطراف الذين يجب عليهم ترك سوريا هم الذين دخلوها من “دون إذن ودون تنسيق مع الحكومة السورية”.

وأكد بروجردي أن “وجودنا نحن في سوريا على مستوى المستشارين، وأيضاً حزب الله، جاء بالتنسيق مع الحكومة السورية وبطلب منها”.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني قد وصل دمشق أول أمس الثلاثاء، في زيارة على رأس وفد برلماني، التقى خلالها مع بشار الأسد ووليد المعلم وهدية عباس.

واعتبر مراقبون أن ما قاله بروجردي جاء ردا على مطالبة وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” من إيران بالضغط على المقاتلين المرتبطين بها وعلى النظام السوري لوقف انتهاك وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه مع الجانب الروسي في سوريا.

كما سبق لجاويش أوغلو أن طالب بمغادرة كافة المجموعات المسلحة “غير السورية”، بما في ذلك حزب الله الداعم لبشار الأسد الأراضي السورية.

وحول المفاوضات السورية، قال بروجردي: “نحن أيضاً فيما يتعلق بالمفاوضات السورية السورية، وكما كنا ندعمها في الماضي، نحن الآن ندعم هذه المفاوضات، ونؤكد أن مصير سوريا يجب أن يحدده الشعب السوري، وكل قرار يتم اتخاذه خارج الحدود السورية ولا يوافق عليه الشعب السوري فلن يكلل بالنجاح”.

وكانت روسيا وتركيا قد نجحتا في التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية، تلتزم بمقتضاه المعارضة بتشكيل وفد حتى 16 كانون الثاني/يناير الجاري، وبدء المفاوضات في الـ23 منه، بين وفدي المعارضة والنظام في عاصمة كازاخستان أستانة وبمشاركة الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى “خارطة طريق” لتسوية الأزمة السورية في أقصر وقت.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة