مخاوف أمريكية من وقوع حوادث اصطدام بين طائرات روسيا والتحالف في الأجواء السورية

تشهد الأجواء السورية حالات تقارب خطرة توشك أن تؤدي إلى حوادث توقع البعض وقوعها نتيجة الازدحام بالطائرات الأمريكية والروسية التي تشن غارات متوازية ضد التنظيمات والمجنوعات المقاتلة في سوريا، وسط تصاعد المخاوف الأمريكية من وقوع حالات اصطدام بين الطيارين الأمريكيين مع الطيارين الروس.

جيشا الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لديهما اتفاق سلامة جوية كانا قد أبرماه في وقت سابق، ولكن الطيارين الأمريكيين لا يزالون يجدون أنفسهم مضطرين لإجراء تواصل ومكالمات مباشرة مع الطيارين الروس أثناء تواجدهم في سماء سوريا خلال طلعات متزامنة في مناطق متداخلة ومتقاربة فيما يرفض الطيارون الروس الاستجابة ويغلقون قنوات الاتصال المتفق عليها.

ازحام الأجواء السورية بالطيران الروسي وطيران التحالف الدولي

ازحام الأجواء السورية بالطيران الروسي وطيران التحالف الدولي

 

ويؤكد الطيارون الأمريكيون، بحسب ما كشفت عنه صحيفة “وول ستريت جورنال“، على أن الطائرات الروسية لا تنبعث منها إشارات التحديد والتنبيه المتعارف عليها دوليا والمتفق عليها بين البلدين، وأن الطيارين الروس يضربون عرض الحائط بالبروتوكولات الدولية المعمول بها في مثل هذه الحالات. الأمر الذي دفع كبار المسؤولين العسكريين في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لتعزيز الاتصالات مع وزارة الدفاع الروسية والقوات الجوية الفضائية الروسية والتنسيق بين الجيشين بهذا الخصوص.

كما كشفت الصحيفة أن الطائرات الروسية تواصل الاقتراب “بشكل خطر” من طائرات التحالف الدولي في الأجواء السورية، ما حدا بالطيارين الأمريكيين إلى إخلاء الطرق أمام نظرائهم الروس. ونقلت الصحيفة نقلت عن الجنرال “تشارلز كوركوران” أنه “نادرا ما يتنحى الطيارون الروس جانبا، فنخلي الطريق أمامهم.. لأننا لا نريد أن يصدمونا”.

هذا فيما قال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف إن قاذفة أمريكية من طراز “بي – 52” شنت يوم 3 كانون الثاني/يناير الحالي ضربة على موقع في محافظة إدلب، دون إبلاغ الجانب الروسي، ما أسفر عن مقتل 20 مدنيا.

يشار إلى أن روسيا والولايات المتحدة وقعتا في تشرين الأول/أكتوبر 2015 اتفاقية لتأمين سلامة الطيران وتفادي الحوادث الجوية في سماء سوريا.

تعليقات الفيسبوك