بدء تنفيذ اتفاق التهجير القسري في الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة

بدأ اليوم الأربعاء إخراج الآلاف ضمن اتفاق المدن الأربع (الزبداني، مضايا، كفريا، الفوعة) الذي تم التوصل إليه بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام من طرف وإيران وحزب الله...
اتفاق التغيير الديموغرافي بسلخ أهالي الزبداني مضايا كفريا الفوعة عن مناطقهم وإعادة توطينهم في مناطق آخرى

بدأ اليوم الأربعاء إخراج الآلاف ضمن اتفاق المدن الأربع (الزبداني، مضايا، كفريا، الفوعة) الذي تم التوصل إليه بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام من طرف وإيران وحزب الله من طرف آخر

حيث دخل عدد من الحافلات إلى بلدة مضايا في ريف دمشق لنقل المهجّرين قسريا إلى محافظة إدلب، ضمن “اتفاق المدن الأربع” بين جيش الفتح والمليشيات الإيرانية.

وينص الاتفاق على خروج 3800 شخص، بينهم ثوار من منطقة الزبداني بريف دمشق باتجاه محافظة إدلب، وإخراج 8000 شخص بينهم مسلحون من المليشيات الموالية للنظام من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب باتجاه مدينة حلب.

وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام من جهة، وحزب الله اللبناني والجانب الإيراني من جهة أخرى برعاية قطرية.

ويتضمن الاتفاق تبادلا للأسرى والجثث بين الطرفين، فضلا عن خروج الراغبين من سكان مضايا والزبداني وبلودان إلى الشمال السوري.

كما ينص الاتفاق أيضا على إخراج 1500 من المعتقلين لدى النظام، معظمهم من النساء، وعلى إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى هدنة في مناطق جنوب دمشق، وأولها مخيم اليرموك المحاصر.

ويشمل الاتفاق حل قضية 50 عائلة عالقة في لبنان من أهالي الزبداني ومضايا، وذلك مقابل إخراج كامل سكان كفريا والفوعة على دفعتين.

هذا فيما قال حزب الله إنه تم نقل 19 أسيرا من بلدتي الفوعا وكفريا أمس الثلاثاء كبداية لتنفيذ الاتفاق، وسيرسلون إلى إدلب تحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري، وأضاف أنه مقابل ذلك أفرجت جماعات المعارضة المسلحة عن عدة سجناء وسبع جثث.

وكان النظام قد أبرم عدة اتفاقيات محلية مع أهالي وثوار مناطق محاصرة في دمشق وحمص يغادر بموجبها أهالي هذه المناطق إلى مناطق محررة في شمال سوريا وهو أمر حذرت الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة من كونه تهجيرا متعمدا وقسريا يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية والديمغرافية في سوريا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة