تركيا تحكم إغلاق معابرها مع إدلب إلى أجل غير مسمى

أعلنت السلطات التركية إغلاق المعابر الحدودية تماما مع محافظة إدلب بسبب الاضطرابات التي تشهدها المحافظة بعد سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” عليها ومخاوف تركية من تبعات هذه السيطرة...
معبر باب الهوى
أعلنت السلطات التركية إغلاق المعابر الحدودية تماما مع محافظة إدلب بسبب الاضطرابات التي تشهدها المحافظة بعد سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” عليها ومخاوف تركية من تبعات هذه السيطرة على أمنها الداخلي.
حيث قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، يوم أمس الجمعة، إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود التي يبلغ طولها 150 كيلومتراً مع محافظة إدلب، والتي سيطر عليها عناصر جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة إثر معارك مع حركة أحرار الشام وفصائل أخرى مطلع الشهر الجاري. وأكد يلدريم اتخاذ تركيا كافة التدابير الضرورية على حدود ولاية هطاي لمواجهة أي تهديد محتمل.
وكان يلدريم يتحدث بعد يوم من إعلان وزير الجمارك التركي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر “باب الهوى” إلى إدلب، لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة “تنظيم إرهابي”. فيما قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المعبر سيظل مفتوحاً فقط أمام المساعدات الإنسانية، لكن لن يسمح بمرور أشخاص أو أي بضائع.
وقال رئيس الوزراء التركي إن بلاده لا يمكنها التهاون حيال جهود إقامة دولة مصطنعة جديدة على حدودها، لا سيما في سورية والعراق. وأضاف أن تركيا تقوم بالمشاورات اللازمة مع الدول المعنية في هذا الموضوع، ولن تسمح بقيام أي دولة مصطنعة على حدودها الجنوبية.
وردا على سؤال فيما إذا كان هناك تغييرات في سياسة تركيا حيال عفرين، عقب الاجتماع الأمني الأخير في قصر جنقايا التابع لرئاسة الوزراء، قال يلدريم إنه لا توجد أي تغييرات في سياسة تركيا الأمنية. وشدد على أن تركيا لن تتردد في استخدام حقوقها النابعة من القانون الدولي، سواء داخل حدودها أو خارجها، في حال بروز أي تهديد إرهابي.
كما قال وزير التجارة والجمارك التركية “بولنت توفنكجي” إن بلاده قلصت حجم المواد والسلع المصدرة إلى سوريا عبر معبر باب الهوى المقابل لمعبر جلوة غوزو بولاية هطاي جنوبي تركيا. معربا عن اعتقاده بأن تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي في المعبر المذكور خلال مدة أقصاها 15 يوما.
وأوضح توفنكجي، خلال تصريحات صحفية، أن سبب الحد من تصدير المواد عدا المساعدات الإنسانية، هو تدهور الأوضاع الأمنية في معبر باب الهوى. مضيفا أنه “إلى حين عودة الهدوء إلى معبر باب الهوى، فإننا قررنا الحد من صادراتنا إلى سوريا عبر هذا المعبر، وشددنا الرقابة، والجميع يعلم بأننا لا نستورد شيئا من سوريا، إنما نصدر إليها فقط”.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة