تفجير انتحاري يودي بحياة عناصر من جيش الإسلام في نصيب

قتل 23 مقاتلا وقياديا من جيش الإسلام خلال اجتماع لهم قرب بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية، يوم أمس الجمعة، كما أصيب 12 آخرون نتيجة انفجار نفذه انتحاري ينتمي...
مقر لجيش الإسلام في ريف محافظة درعا
قتل 23 مقاتلا وقياديا من جيش الإسلام خلال اجتماع لهم قرب بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية، يوم أمس الجمعة، كما أصيب 12 آخرون نتيجة انفجار نفذه انتحاري ينتمي لتنظيم داعش، وقالت مصادر طبية إن عدد القتلى مرجح للارتفاع على الأرجح بسبب خطورة الإصابات لدى الجرحى.
ومثل التفجير الإرهابي عودة لمثل هذا النوع من الاستهدافات بعد فترة غياب، وهي عادة تفجيرات ترتكبها التشكيلات الظلامية المتطرفة، إذ أن المعطيات الأولية أشارت إلى أن التفجير كان انتحاريا، ويعتقد أن الانتحاري تسلل عبر التلال المحيطة، بينما أشار ناشطون إلى أنه قد ”يكون من بين المقاتلين الذين انضموا مؤخرا لجيش الإسلام”.
وتقع بلدة نصيب في جنوب شرقي مدينة درعا، في منطقة يشملها وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ودخل حيز التنفيذ في تموز/يوليو الفائت. ومعبر نصيب الحدودي هو نقطة انتقال كبرى للأفراد والبضائع القادمة من دول الخليج عبر السعودية والأردن، تسيطر المعارضة منذ سنوات.
على صعيد آخر، أعلن جيش الإسلام عن عملية تبادل أسرى مع النظام نتج عنها تحرير ثلاثة أسرى من كوادره كانوا أسرى لدى النظام.
بيا لجيش الإسلام ينعي شهداءه في درعا

بيا لجيش الإسلام ينعي شهداءه في درعا

جاء ذلك فيما قال سعيد سيف، الناطق باسم قوات الشهيد أحمد العبدو، إن “معظم ريف السويداء الشرقي بات الآن بيد النظام إثر انسحاب جيش العشائر من المنطقة” والذي كان يسيطر على المنطقة ويسيّر دوريات فيها.
هذا فيما قال حزب الله اللبناني إن الجيش العربي السوري وحلفاؤه سيطروا على كل نقاط التفتيش والمواقع الحدودية في السويداء، وأن قوات النظام تقدمت باتجاه الحدود واستعادت مواقع كانت قد تخلت عنها في السنوات الأولى من الصراع عندما استولى مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة من جنوب غربي سوريا.
وكانت بادية السويداء قد شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وبين قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جهة أخرى على محاور في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.
كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم مهم في المنطقة، والسيطرة على مواقع حدودية، لتنهي بذلك وجود الفصائل المعارضة على الحدود السورية الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء. وأضاف أن الاشتباكات رافقها قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية استهدفت محاور القتال، وأن معلومات وردت عن خسائر بشرية.
ومع هذا التقدم فإن فصائل المعارضة والجيش السوري الحر لم يتبق لها أي منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرقي سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبراً حدودياً وهو معبر التنف الواصل بين سوريا والعراق.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة