قصف جوي ومدفعي على ريف حمص الشمالي وكتائب الثوار ترد باستهداف مصادر النيران

واصلت قوات الأسد والمليشيات الطائفية المناصرة لها خرقها لاتفاقية التهدئة في ريف حمص الشمالي حيث عمل طيرانها ومدفعيتها على توجيه ضرباتها تجاه التجمعات المدنية في المنطقة للضغط على الأهالي...
آثار الدمار الذي سببه طيران النظام إثر غارات على كفرلاها بريف حمص الشمالي
واصلت قوات الأسد والمليشيات الطائفية المناصرة لها خرقها لاتفاقية التهدئة في ريف حمص الشمالي حيث عمل طيرانها ومدفعيتها على توجيه ضرباتها تجاه التجمعات المدنية في المنطقة للضغط على الأهالي والثوار من أجل الخضوع لمطالب النظام من ناحية ومن ناحية أخرى لزيادة المعاناة الإنسانية من خلال إغلاق المعابر التي يتم من خلالها إدخال المواد الغذائية والوقود.
حيث قام الطيران الحربي السوري، يوم أمس الثلاثاء، بشن غارات بالصواريخ الفراغية على قريتي جوالك وسنيسل بالتزامن مع قصف مدفعي طال القريتين، وقد جاء هذا القصف بعد أن قامت كتائب الثوار التي ترابط على جبهات تلك القرى بصد محاولة تسلل لقوات الأسد وإيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، كما قامت العصابات الموالية للأسد والمتمركزة في قرية أكراد الداسنية باستهداف بلدة الغنطو بالمدفعية الثقيلة ومدافع 57 و23 وقذائف الدبابات، الأمر الذي أدى لوقوع جرحى في صفوف المدنيين، كما تعرضت أحياء مدينة تلبيسة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد التي تتمركز في معسكر ملوك جنوب المدينة، فيما تعرضت قرية القنيطرات لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد في القرى الموالية المحيطة، أما في مدينة الرستن فقد استشهد الشاب “سامر عباس” جراء إصابته بطلقة قناص من قوات الأسد التي تتمركز شمال المدينة.
وفي ذات السياق لم تسلم منطقة الحولة من عدوانية قوات الأسد حيث شنت المقاتلات الحربية السورية غارات جوية بالصواريخ الفراغية على بلدة تلدو، رافق ذلك قصف مدفعي بالهاون والدبابات ومدافع 57 من حواجز القبو ومريمين ومؤسسة المياه وقرية أكراد الداسنية ليستهدف كلا من بلدتي كفرلاها وتلدو، مما أدى لوقوع جرحى في صفوف المدنيين، بينما استشهد الطفل “محمد السعيد” في مدينة كفرلاها بعد معاناة مع الإصابة تعرض لها قبل أيام جراء القصف الجوي على المدينة.
كتائب الثوار في منطقة الحولة من جهتها، قامت بالرد على استهداف مدن وقرى سهل الحولة باستهداف حواجز قوات الأسد المحيطة بالمنطقة، حيث تم استهداف حواجز القبو ومؤسسة المياه بقذائف الهاون.
أما في الريف الشرقي لمحافظة حمص وبحسب مواقع موالية، تمكنت قوات الأسد المدعومة بمليشيات طائفية من السيطرة على وادي أبو زلة لتصل إلى منطقة خشم الضويحك شمال شرق مدينة السخنة بعد انسجاب مقاتلي تنظيم داعش منها، كما تمكنت قوات الأسد من السيطرة الكاملة على منطقة الطيبة بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي داعش أدت لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين، وبذلك تكون قوات الأسد على بعد كيلومترات قليلة لتصل قواتها في شمال السخنة مع القوات جنوب منطقة الطيبة التي سيطرت عليها مؤخرا.
لؤي اليونس
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة