ترامب يستعد لتوجيه صفعة قوية لإيران عبر استهداف حزب الله

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه صفعة جديدة إلى إيران بإعلانه عملا ضد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني الذي ترعاه طهران وتمده بمليارات الدولارات سنويا. وتأتي هذه الخطوة، بحسب...
U.S. President Donald Trump الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه صفعة جديدة إلى إيران بإعلانه عملا ضد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني الذي ترعاه طهران وتمده بمليارات الدولارات سنويا.
وتأتي هذه الخطوة، بحسب ما قالت وكالة رويترز، وسط توقعات بأن ترامب سيسحب موافقة بلاده على الاتفاق النووي الإيراني الأسبوع المقبل الذي يبدأ اليوم الأحد.
وكان من المتوقع أن يكشف البيت الأبيض عن جوائز مالية جديدة مقابل القبض على “أكثر المطلوبين” من عناصر حزب الله الذي صنفته الخارجية الأمريكية عام 1997 بأنه “مجموعة إرهابية”.
وقال مسؤولون أمريكيون إن أحد الأهداف الرئيسية للإدارة الأمريكية هو تهديد الشرعية السياسية لحزب الله في لبنان، حيث يشارك في الحكومة التي يرأسها الشيخ سعد الحريري زعيم تيار المستقبل.
وتعتبر هذه الخطوة جزء من إستراتيجية أوسع وضعها البيت الأبيض وتشمل ممارسة ضغوط أكبر على البرنامج الصاروخي الإيراني ودعمها لنظام بشار الأسد في سوريا بعشرات الآلاف من المقاتلين الذين جلبتهم من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان.
وكانت إيران، التي تواجه عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة، قد أشارت للدول الكبيرة الست التي ترعى الاتفاق النووي أنها مستعدة لمناقشة برنامجها الصاروخي والمساومة عليه مقابل نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وسبق لإيران في سنة 2015 أن وعدت في إطار اتفاق دولي بتجميد برنامجها النووي مقابل الرفع التدريجي لعقوبات الأمم المتحدة ضدها. وسخر ترامب من هذا الاتفاق خلال حملته الانتخابية ووجه انتقادات لاذعة لإدارة سلفه باراك أوباما الذي مضى قدما في إبرام هذا الاتفاق.
ويتمتع ترامب بسلطة واسعة لرفض التصديق على الاتفاق النووي مع إيران، إذا لم يعتقد أنه يصب في المصلحة الأمريكية، ولكن يعتقد المراقبون أن ترامب يطلق تهديداته لإيران على أمل أن تستجيب للمطالب الأمريكية فيما يخص تدخلاتها في الشرق الأوسط وخصوصا مع دول الخليج العربي “حلفاء واشنطن” الرئيسيين الذين يطالبون ترامب بموقف حازم تجاه التهديدات الإيرانية.
وحثت الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني (بريطانيا وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا) ترامب على ترك الاتفاق كما هو دون تعديل والبناء عليه بدلا من نسفه وتضييع كل الجهود الدبلوماسية التي بذلت لأجل إبرامه وتوقيعه.
أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة