اكتمال الحصار على داعش في دير الزور فيما يخوض التنظيم معركته الأخيرة في الرقة

قالت مصادر ميدانية في دير الزور إن مقاتلة روسية استهدفت موقعا يتواجد فيه عناصر تابعون لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الصناعية بمدينة دير الزور بأكثر من سبعة صواريخ، فيما...
غارات روسية على مواقع تنظيم داعش في قلب مدينة دير الزور
قالت مصادر ميدانية في دير الزور إن مقاتلة روسية استهدفت موقعا يتواجد فيه عناصر تابعون لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الصناعية بمدينة دير الزور بأكثر من سبعة صواريخ، فيما وصل المئات من النازحين إلى مخيم مبروكة في ريف رأس العين غربي الحسكة قادمين من دير الزور.
هذا فيما تمكن مقاتلو مجلس دير الزور العسكري وقوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على قرى المويلح والحصين والسعدة والأشيطح وجناة في ريف دير الزور الشمالي ما أدى لقطع طريق مركدة.
من جهة أخرى، سيطرت قوات من الجيش العربي السوري والمليشيات المحلية والأجنبية الداعمة لها بقيادة روسية على حي الصالحية ودوار الحلبية ومحطة القطار ودوار المعامل على المدخل الشمالي لمدينة دير الزور بعد معارك مع عناصر تنظيم داعش، ما أدى إلى اكتمال فرض الحصار على التنظيم وسط المدينة.
وتقدمت قوات النظام إلى بلدتي الزباري وسعلو في ريف دير الزور الشرقي انطلاقا من بلدة بقرص التي سيطرت عليها مؤخرا، فيما استهدف تنظيم داعش قوات النظام بسيارة مفخخة بالقرب من مركز البريد في بلدة سعلو أسفرت عن مقتل وإصابة 11 عنصرا على الأقل، كما دارت اشتباكات عنيفة على أطراف بلدتي سعلو والزباري.
وأغار الطيران الحربي على مدينة القورية بريف دير الزور الشرقي عدة مرات، فيما قامت قوات النظام بشن حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين في مدينة الميادين وبلدة بقرص وسط حملة موازية للتعفيش ونهب ممتلكات المواطنين. كما لوحظت حركة نزوح كثيفة من مدينة الشحيل وقرية الزر مع اقتراب قوات النظام منهما.
أما في مدينة الرقة فقد شن مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية الهجوم الأخير على ما تبقى من جيوب لتنظيم داعش في المدينة بالتزامن مع إعلان خروج ثلاثة آلاف شخص بينهم مئات من عناصر داعش السوريين إلى مناطق آمنة، وسط توقعات من التحالف الدولي أن تكون المعارك الأخيرة عنيفة وأن تستغرق بضعية أيام لا أكثر.
وقال طلال سلو، الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية، إن 275 من عناصر داعش السوريين غادروا الرقة بموجب اتفاق للانسحاب وتركوا خلفهم ما بين 200 و300 عنصر معظمهم أجانب. وأوضح أنه تم توفير ممر آمن لجميع المدنيين تقريبا في الجيب الذي يسيطر عليه داعش في الرقة في إطار الاتفاق.
وقال مصطفى بالي، الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية أيضا، إن المعركة ضد الباقين من عناصر داعش مستمرة. فيما قال الكولونيل رايان ديلون، الناطق باسم التحالف الدولي، “لا نزال نتوقع قتالا ضاريا”.
من جهة ثانية، قال روبرت جونز، نائب قائد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، إن التحالف “جاد بدعم مجلس الرقة المدني الموجود في عين عيسى، هو المجلس الذي سيدير الرقة، وسيحصل على ما يحتاج ليساهم بإعادة دورة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة من داعش”.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة