اغتيال صحفية مالطية شاركت في إعداد تقرير وثائق بنما الاستقصائي عن الفساد حول العالم

اغتيلت الصحفية المالطية وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، دافني كاروانا غاليزيا، مساء أمس الاثنين، بتفجير عبوة ناسفة بسيارتها. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين إن الصحفيين في جميع أنحاء العالم...
السيارة التي كانت تستقلها الصحفية المالطية دافني كاروانا غاليزيا
اغتيلت الصحفية المالطية وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، دافني كاروانا غاليزيا، مساء أمس الاثنين، بتفجير عبوة ناسفة بسيارتها.
وقال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين إن الصحفيين في جميع أنحاء العالم يعبرون عن حزنهم لفقدان الصحفية التحقيقية المؤثرة “دافني” بعد اغتيالها جراء انفجار قنبلة في سيارتها في مالطا مساء أمس.
وكانت غاليزيا قد بدأت مسيرتها الصحفية عام 1987 ككاتبة في صحيفة “صنداي تايمز مالطا”، وتبلغ من العمر 53 عاما ولديها ثلاثة أبناء من زوجها المحامي بيتر غاليزيا.
وشركات “أوف شور” هي شركات ذات كيان قانوني تسجل في بلد غير بلد مؤسسيها وتمارس نشاطها في بلد ثالث، وربما تديرها شركة أخرى في بلد رابع.. وهي شركات ينحصر عملها خارج الحدود، وهناك العديد من الدول تسمح بإنشاء هذه الشركات مثل قبرص وكوستاريكا وبنما وهونج كونج وسيشل وموريسيوس وسنغافورة وموناكو.
وتعتبر الصحفية المالطية واحدة من أبرز المحققين الصحفيين من خلال مشاركتها في تحقيقات “وثائق بنما” بالكشف عن الفساد الذي أحاط بشركات “أوف شور” والتي كشفت جانبا من فساد المسؤولين الكبار في سوريا.
وأوضح البيان أن غاليزيا كانت قد تلقت قبل 15 يوما من حادثة اغتيالها تهديدات من قبل عدة أشخاص، بعضهم شخصيات ذات نفوذ ممن ثبت تورطهم في قضايا غسيل أموال وفساد في مالطا.
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين The International Consortium of Investigative Journalists ICIJ السلطات المالطية بتحقيق شفاف في جريمة القتل وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وفي تصريحات سابقة للصحفية، قالت إنه تهم الفساد التي كشفتها في الوثائق ترتبط برئيس وزراء مالطا، جوزيف ماسكات، واثنين من أقرب مساعديه بالارتباط بشركات “أوف شور” لبيع جوازات سفر مالطية والحصول على مكافآت من حكومة أذربيجان.
وتعتبر “وثائق بنما” أضخم تحقيق من نوعه أعده الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين ومقره واشنطن، ونشر في نيسان/أبريل الماضي، وشاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم، استنادا إلى 11.5 مليون وثيقة مسربة، وتحدث عن 140 زعيما سياسيا حول العالم بينهم بشار الأسد.
كما عرضت الوثائق معلومات عن أكثر من 214 ألف جهة، بينها حكام ومسؤولون ومؤسسات وشركات عالمية في أكثر من مئتي دولة حول العالم، إضافة إلى أسماء 140 شخصية سياسية وعامة ومشاهير متورطين في عمليات إخفاء ثروات وتهرب ضريبي بطرق غير مشروعة أدت لزيادة ثرواتهم من بينهم رامي مخلوف وحافظ مخلوف.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة