الغلاء الفاحش في أسعار مواد التدفئة يزيد من معاناة أهالي درعا

يعاني الأهالي في المناطق المحررة في محافظة درعا من ارتفاع أسعار مواد التدفئة كالمازوت الذي وصل سعر البرميل منه إلى 100 ألف ليرة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام...
بائع محروقات في درعا
يعاني الأهالي في المناطق المحررة في محافظة درعا من ارتفاع أسعار مواد التدفئة كالمازوت الذي وصل سعر البرميل منه إلى 100 ألف ليرة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام والإتاوات والرشاوى التي تتقاضاها حواجزه من أجل إدخال هذه المواد مع بداية فصل الشتاء.
ففيما يبلغ سعر الليتر الواحد في مناطق سيطرة النظام لـ150 ليرة، وصل سعره في المناطق المحررة إلى 450 ليرة، حيث كلفة الصهريج الواحد من المازوت من دمشق إلى درعا ما بين نقل وأتاوى ورشاوى تصل نصف مليون ليرة ما ينعكس سلبا على المواطن في المناطق المحررة بزيادة هائلة بالأسعار.
من جهة أخرى وصل سعر طن الحطب المخصص للتدفئة إلى 90 ألف ليرة مما زاد من معاناة الناس، لا سيما في ظل حالة البطالة التي يعيشها أهالي محافظات الجنوب السوري وانعدام الدخل للأسر.
وتزداد هذه المعاناة صعوبة في مخيمات النازحين، حيث إنهم وخصوصا من مناطق سيطرة تنظيم داعش في الريف الغربي لم يحملوا معهم إلا أطفالهم تحت جنح الليل هربا من إجرام التنظيم، وسكنوا في المخيمات، وهم بالأساس من قرى فقيرة كانت تعتمد على الزراعة، وبعد نزوحهم فقدوا جميع مواردهم المادية، وتعرضوا مع قدوم فصل الشتاء لموجة غلاء أسعار المازوت والحطب.
ويعمل النظام بشتى الوسائل للتضييق على الناس في المناطق المحررة ليس فقط عن طريق القصف بل بالحصار في لقمة عيشهم ليفتقروا لأدنى مقومات الحياة.
هذا ما ألجأ الناس خلال الأعوام الماضية لقطع أشجار الأحراش والغابات التي يزيد عمرها عن المئة عام من أجل الحصول على الحطب للتدفئة.
محمد المصطفى
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة