أوضاع إنسانية صعبة يعيشها 800 ألف نازح في مخيمات إدلب

حذرت منظمات إغاثية دولية من تداعيات جسيمة على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها 800 ألف نازح في محافظة إدلب في عشرات المخيمات ومعظمها يفتقر لأدنى مقومات الحياة العادية. وأعرب...
مخيم الكرامة أحد عشرات مخيمات النزحين السوريين في إدلب قرب الحدود التركية
حذرت منظمات إغاثية دولية من تداعيات جسيمة على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها 800 ألف نازح في محافظة إدلب في عشرات المخيمات ومعظمها يفتقر لأدنى مقومات الحياة العادية.
وأعرب رئيس الهلال الأحمر التركي، كرم قينيك، عن أمله في توسيع رقعة عمليات الإغاثة الإنسانية الدولية في محافظة إدلب، بعد إطلاق الجيش التركي عملية عسكرية بهدف إقامة منطقة خفض تصعيد فيها بالتعاون مع روسيا وإيران. حيث قال في مؤتمر صحفي في إسطنبول: “للأسف الأوضاع الإنسانية في إدلب صعبة إلى أبعد الحدود”.
وأوضح رئيس المنظمة التركية أن مهجري الحرب التي يشنها بشار الأسد ونظامه على الشعب السوري والمستمرة منذ أكثر من ست سنوات، نزحوا إلى إدلب من مدن أخرى لا سيما حلب وحمص وحماة ودمشق. وأضاف في إدلب هناك أكثر من 400 مخيم، و800 ألف شخص يعيشون في تلك المخيمات التي للأسف بغالبيتها موقتة وفي العراء. ليس بإمكانهم أن ينتجوا شيئا وهم يعتمدون على المساعدة الخارجية.
وأشار قينيك إلى أن إدلب، التي بلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين بعد إضافة اللاجئين، تعرضت لغارات جوية وشهدت معارك بين مجموعات متطرفة.
وأطلق الجيش التركي الأسبوع الماضي عملية عسكرية تهدف إلى فرض الأمن في إدلب التي كانت تسيطر عليها في الأشهر الأخيرة جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام”، حيث بدأ الجيش التركي بإقامة مراكز مراقبة بهدف إقامة منطقة خفض تصعيد بالتنسيق مع روسيا، وفق ما تم الاتفاق عليه في محادثات أستانة.
وأوضح أنه ما ان يتم طرد المجموعات الإرهابية من إدلب سنتمكن من الوصول إلى جميع المناطق في المحافظة. وأضاف أن “ما سنقوم به ليس فقط تقديم المساعدات، بل إن شاء الله سنقوم ببناء بنى تحتية ومدارس ومستشفيات ومنازل جديدة”.
جدير بالذكر أن الهلال الأحمر التركي يقوم تنفيذ عمليات إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى إدلب بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات المتعاونة معها. كما أعلن الهلال الأحمر التركي أن لديه سبع مستودعات مليئة بالخيام والطعام وغيرها من المؤن لمساعدة اللاجئين، تحسب لوصول أعداد إضافية منهم في حال تطورات الأوضاع باتجاه الخطورة في إدلب وفلتت عن السيطرة.
وأكد قينيك أنه سيلتقي في بيروت نهاية الأسبوع الجاري رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، قائلا “لدينا هدف واحد فقط، التأكد من عدم وجود أي مكان في سوريا لا تصله المساعدات الإنسانية”.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة