بمناسبة اليوم العالمي للطفل: أطفال سوريا الشريحة الأكثر تضررا من الحرب

قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” عدد الأطفال السوريين الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما بنحو مليون طفل، لافتة إلى أن ذلك يعتبر كارثة بكل المعاني، خاصة إن كان...
متطوع في الدفاع المدني السوري يحمل طفلا مصابا

قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” عدد الأطفال السوريين الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما بنحو مليون طفل، لافتة إلى أن ذلك يعتبر كارثة بكل المعاني، خاصة إن كان عدد سكان سوريا قبل عام 2011 يقدر بنحو 25 مليون نسمة، ثلثهم من الأطفال، ما يعني أن نحو 10% من أطفال سوريا حاليا أيتام أحد الوالدين أو كليهما.
ومع حلول اليوم العالمي للطفل (20 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام) والذي صادف يوم أمس الاثنين، ودخول الثورة السورية عامها السابع، يعيش الأطفال في سوريا محرومين من حقوقهم الأساسية مثل التعليم والصحة والحماية من العنف.
ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تضررا من الصراعات التي شهدتها سنوات الحرب المستمرة في سوريا منذ عام 2011، وخلالها تسرب معظم الأطفال في سوريا من المدارس لدعم أسرهم، ويعيشون كضحايا حرب محرومين من الحقوق الأساسية مثل الحياة والصحة والتعليم.
وبحسب تقرير صادر عن الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين، فإن الأطفال في سوريا يدفعون الثمن الأكبر للحرب. وقال نائب مدير رابطة جمعية حقوق اللاجئين، المحامي عبد الله رسول دمير، لوكالة “الأناضول” إن “الأطفال هي الفئة الأكثر تضررا من الحرب في سوريا، لأنهم ربما الأكثر احتياجا للحماية”.
وأضاف دمير، أن “القانون الدولي وضع تعريفا لحقوق الطفل، ولكن رأينا خلال السنوات الست الماضية، أن كافة القوانين الدولية فشلت في الامتحان عندما أصبح الموضوع متعلقا بأطفالنا في سوريا”.
ونوّه بأن “8.5 مليون طفل في سوريا تأثروا بسبب النزاع الدائر في بلادهم”، وذلك وفقا لأحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” ونشر في أيلول/سبتمبر الماضي.
ولفت دمير إلى أن “التقرير ذكر أيضا أن أكثر من 6 ملايين من هؤلاء الأطفال موجودين فعليا في سوريا، و2.5 مليون في دول اللجوء”. كما لفت إلى أن “8 من كل 10 أطفال في سوريا تأثروا بشكل فعلي جراء النزاعات المسلحة، وأن حوالي 700 ألف طفل يعيشون ظروفا صعبة للغاية في مناطق النزاعات المسلحة، فيما تسرب مليونا طفل من المدارس داخل سوريا”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة