بهية مارديني تتهم النظام بتعطيل الحل السياسي في جنيف

اتهمت بهية مارديني، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، نظام الأسد بعدم الجدية في ‏خوض مفاوضات السلام السورية التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، لافتة إلى أن النظام...
بهية مارديني عضو الأمانة العامة تيار الغد السوري المكتب الإعلامي

اتهمت بهية مارديني، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، نظام الأسد بعدم الجدية في ‏خوض مفاوضات السلام السورية التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، لافتة إلى أن النظام لا يريد ‏الانخراط في أي محادثات لأنه يريد مع حلفائه الإبقاء على الوضع الراهن واستمرار حالة ‏العطالة التي لا تحقق أي تغيير ديمقراطي حقيقي ملموس للسوريين.‏
وقالت مارديني، في تصريحات لصحيفة أخبار العرب الناطقة باللغة الإنكليزية، “عندما كنت ‏مسؤولة المكتب الإعلامي لوفد المعارضة السورية في جنيف مطلع العام 2014، رأيت كيف ‏توقف النظام عن المضي قدما في المفاوضات رغم تصميمنا الهائل كوفد يمثل المعارضة ‏وآمالنا التي عقدناها على إطلاق حوار ديمقراطي يفضي إلى حل سياسي”.‏
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، قد أعلن يوم أمس الجمعة ‏توقف جولة المفاوضات الحالية في جنيف لثلاثة أيام، لإجراء مشاورات، على أن تستأنف ‏الثلاثاء حتى منتصف الشهر الحالي.‏
وشهدت الجولة الحالية من المفاوضات تصرفت غير إيجابية من وفد النظام الذي يرأسه بشار ‏الجعفري، مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حيث تأخر عن حضور ‏اليوم الأول للمفاوضات وركز على انتقاد خطاب المعارضة ووصفه بـ”الاستفزازي” وأنه ‏يطرح شروطا “غير واقعية” لجهة تنحي بشار الأسد وإقصائه عن مستقبل سوريا.‏
وبعد لقائه دي ميستورا، يوم أمس الجمعة، حمل رئيس وفد النظام في تصريحاته الصحفية ‏على خطاب وفد المعارضة الموحد الذي انبثق عن اجتماع موسع عقد في الرياض الأسبوع ‏الماضي، والذي جدد التمسك بمطلب تنحي الأسد مع بدء مرحلة الانتقال السياسي، وقال ‏الجعفري “من يعود إلى طرح شروط مسبقة غير واقعي، هذه لغة قديمة لم تعد تتناسب مع ‏المعطيات الجديدة”، مضيفا أن “بيان الرياض 2 مرفوض جملة وتفصيلا، وطالما هذا البيان ‏الاستفزازي موجود يعني أنه لا يمكن أن ندخل في أي حوار مباشر”.‏
ولفتت عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري إلى أن “النظام لا يريد الانخراط في المفاوضات لأنه يريد الإبقاء ‏على الوضع الراهن، ولا يريد تحقيق أي تغيير حقيقي للسوريين العاديين. ورغم أن هذه ‏المفاوضات وجدت لتحقيق هدف التغيير الديمقراطي الحقيقي في سوريا وإنهاء الحرب العبثية، ‏وهي حتى الآن لم تحقق شيئا، لذا إذا أردنا رؤية هذا التغيير فإن المفاوضات يجب أن تتضمن ‏لقاءا مباشرا بين النظام والمعارضة على طاولة التفاوض نفسها”.‏
وأضافت مارديني أنه “ليس هناك شرعية في أي بيان من الأسد وحلفائه حول مستقبل ‏سوريا. قبل سبع سنوات، رفض المواطنون السوريون في جميع أنحاء سوريا وفي مدن مثل ‏الرقة وغيرها نظام الأسد القمعي وكذلك تنظيم داعش الإرهابي، وهم الآن يقولون “كفى” لكلا ‏الطرفين الأسد وداعش، وهم يجددون مطالبهم بنيل الحرية وتطبيق الديمقراطية وحقوق ‏الإنسان”.‏
وقالت مارديني: “يجب محاسبة الأسد ونظامه على الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب ‏السوري، ويجب أن يحاسب الإرهابيون كذلك. لقد انهار تنظيم داعش الآن، ونحن سعدنا حقا ‏بهذا. ولكن إلى أن ينتهي البؤس الذي يتعرض له السوريون من قبل نظام الأسد، لا يمكن أبدا ‏أن نطلق على البلاد أنها تحررت” لأن المطلب الأساسي للشعب السوري هو التغيير وبناء ‏غد ومستقبل لا مكان فيه للاستبداد والقمع والإرهاب.‏

أقسام
الأخبار المميزةحواراتنشاطات التيار

أخبار متعلقة