تنظيم داعش والنظام يتقدمان في إدلب وحماة على حساب جبهة النصرة

تمكن مقاتلو تنظيم داعش من السيطرة على مواقع جديدة في محافظة إدلب إثر اشتباكات ومعارك يخوضونها منذ أشهر مع كتائب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، وذلك بعد من طردهم...
آليات وعناصر تنظيم داعش بريف حماة الشرقي

تمكن مقاتلو تنظيم داعش من السيطرة على مواقع جديدة في محافظة إدلب إثر اشتباكات ومعارك يخوضونها منذ أشهر مع كتائب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، وذلك بعد من طردهم من المنطقة قبل عدة سنوات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم داعش سيطر على قرية باشكون بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام، وأن ذلك جاء ذلك بعد أيام من المواجهات بين التنظيم والهيئة في محافظة حماة المجاورة تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مجموعة قرى في شمال شرقي المحافظة.
وبالسيطرة على باشكون يكون تنظيم داعش قد عاد إلى محافظة إدلب بعد حوالي أربع سنوات من طرده من المحافظة وبعد خسارته في الآونة الأخيرة معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في شرقي سوريا وغربي العراق، وخصوصا مدن الرقة ودير الزور والموصل.
ومع تقدمه في إدلب، واصلت مجوعات مقاتلة تابعة لتنظيم داعش تقدمها في ريف حماة الشرقي على حساب جبهة النصرة، رم إخلائه لمواقع أخرى لمصلحة النظام، حيث سيطر التنظيم على قرى حوايس وابن هديب وقلعة الحوايس وحوايس أم الجرن وجبل الحوايس بعد معارك مع الجبهة مقتربا من مطار أبو الظهور.
ويتكتم كل من التنظيم والجبهة على التطورات الميدانية ولا يتحدثان “كعادتهما” عن مجريات المعارك والمواجهات بينهما، وإن كان مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، عماد الدين مجاهد، قد برر في وقت سابق تقدم التنظيم بأن “المعارك في البادية شرسة، فجغرافية الأرض تسمح بتقدم القوات العسكرية لنا ولهم في شكل سريع”.
وجاء تقدم التنظيم الحالي بعد السيطرة على قرى: أبو عجوة وأبو حية ورسم الأحمر ورسم الكراسي وأبو خنادق وعنبز بعد اشتباكات مع مقاتلي جبهة النصرة يوم الخميس الماضي، فيما يحكم التنظيم قبضته على عشرات القرى أبرزها عنيق باجرة وطوطح وحجيلة وأبوحريج وعبيان وأبومرو، إضافة إلى أبوخنادق والسميرية والجديدة والوسيطة والمضابع وأبو كسور والشلو وسروج وطليحان ومعصران والزجافي وطوال دباغين وجناة الصوارنة.
ويتزامن تقدم التنظيم مع محاولات قوات النظام التقدم في المنطقة من جبهة الشطيب شرقي حماة، كما تجري اشتباكات في محور قرية البليل، ضد فصائل المعارضة والجيش السوري الحر في المنطقة.
كما يرافق العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام غارات مكثفة من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام على الخطوط الأولى للاشتباكات، خاصة منطقة الرهجان التي تعرضت أول من أمس إلى أكثر من 30 غارة.

جاء هذا فيما تحدثت أنباء عن أسر عناصر روس في ريف حماة الشمالي ما دعا الطيران الروسي لشن حملة قصف غير مسبوقة على ريفي حماة الشمالي والشرقي بالتزامن مع قصف ريفي إدلب وحلب.
وقالت مصادر ميدانية إن الطيران الروسي إعار بعشرات الغارات مستخدما الصواريخ والقنابل الانشطاريية والعنقودية والارتجاجية والنابلم الحارق كما قصف النظام بعشرات الراجمات صواريخ شديدة الانفجار خلال معركة البليل وأطلق الراجمات الروسية المتواجدة شرقي قرية طيبة التركي وحول الحمراء صواريخ تستعمل لأول مرة في سوريا على قرى وبلدات تابعة لسيطرة المعارضة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين من أهالي هذه المناطق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة