ريكس تيلرسون: بشار الأسد “وحش” ولا مكان له في مستقبل سوريا

فيما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين النصر على الإرهاب في سوريا وهنأ بشار الأسد بهذا النصر، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن الأسد “وحش”، مشددا على أن لا مكان...
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

فيما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين النصر على الإرهاب في سوريا وهنأ بشار الأسد بهذا النصر، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن الأسد “وحش”، مشددا على أن لا مكان له في مستقبل سوريا.
كما لفت ريكس تيلرسون خلال كلمة ألقاها في المجلس الأطلسي في واشنطن يوم أمس الثلاثاء إلى أن واشنطن ستواصل العمل مع روسيا في عدة مجالات في سوريا من أجل تخفيف العنف، مؤكدا أن التعاون مع موسكو وعمّان حول خفض التصعيد كان ناجحا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: “سنواصل العمل مع روسيا في سوريا في تلك المجالات التي نستطيع العمل فيها. وسنفعل ذلك من أجل المساهمة في خفض مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من الإرهابيين”.
وحول العلاقات مع روسيا قال تيلرسون: “نحافظ على الحوار الكثيف جدا مع شركائنا الروس والحوار القوي بين القوات المسلحة للبلدين والحوار الدبلوماسي القوي جدا، إلا أنه، وكما قلنا لشركائنا الروس، نحن بحاجة إلى “أخبار جيدة” وإلى حدوث تطور جيد في هذه العلاقات، لكننا لا نشهد شيئا من هذا القبيل. ونحن ننتظر”. لافتا إلى أن واشنطن لن ترفع العقوبات المفروضة على روسيا ما لم تتمكن أوكرانيا من استعادة وحدة أراضيها.
في موازاة ذلك، اعتبر ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، أنه تجب إتاحة الفرصة للأسد للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحا: أنه لا يرى ما يمنعه من الترشح، ولا يرى ما يدل على أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة، مشيرا إلى أن القرار يعود لأسد لا لأحد غيره.
ويأتي الموقفان الأمريكي والروسي المتصادمان فيما تُراوِح محادثات جنيف مكانها بسبب رفض وفد بشار الأسد مناقشة الدستور والانتخابات والمرحلة الانتقالية أو التفاوض المباشر مع وفد المعارضة.
حيث تواصلت محادثات جنيف، يوم أمس الثلاثاء، بين المبعوث الأممي، استيفان دي ميستورا، وكل من وفدي المعارضة والنظام، وقد أعرب وفد المعارضة عن إحباطه من المحادثات بسبب رفض وفد بشار الأسد الدخول في مفاوضات مباشرة وإصراره على مناقشة ملف الإرهاب فقط.
والتقى وفد الأسد بقيادة بشار الجعفري مع المبعوث الأممي في وقت سابق إثر تدخل روسيا وإعادة الوفد إلى جنيف، إلا أنه لم تتكشف تفاصيل حول الاجتماع. لكن مصادر مطلعة أفادت بأن الدلائل تشير إلى عدم نجاح دي ميستورا في حلحلة معضلة التفاوض المباشر. ومن المقرر أن تُختتم الجولة الحالية من جنيف نهاية الأسبوع الجاري دون أي نتيجة.
ودعت الهيئة العليا للمفاوضات للجلوس “وجها إلى وجه والبدء بمفاوضات حول الانتقال السياسي المستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي 2254”. وأوضحت الهيئة “نحن مستعدون للجلوس مع طرف النظام هذا الصباح أو هذه الظهيرة أو في أي وقت آخر يأتي فيه النظام إلى طاولة المفاوضات لخوض مفاوضات شاقة، بسبب تباين الأهداف، ومن دون وجود شروط مسبقة”.
فيما اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، أن مطلب المعارضة برحيل بشار الأسد عن السلطة في سوريا “يعرقل أي حوار بناء في جنيف”.
وطلب بورودافكين من الأمم المتحدة والدول الغربية إعادة المعارضة السورية إلى “الواقع وإبعادها من نهج الحوار غير البناء مع الحكومة الشرعية”.
وفي أنقرة، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أطراف الأزمة السورية إلى التوافق حول حل سياسي، مشيرا إلى أن موقف بلاده من بشار الأسد “لم يتغير”، مشددا على أن بلاده لا ترى للأسد دورا في المرحلة الانتقالية. وتابع: “لا نعتقد أنه يمكن التحضير لانتخابات جدية مع وجود الأسد في حكومة انتقالية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة