مجلس الدوما يصادق على اتفاقية استغلال ميناء طرطوس الحصري لروسيا

أكد ممثل قاعدة حميميم الروسية، أليكسندر إيفانوف، أن مجلس الدوما الروسي صادق على الاتفاقية الروسية السورية حول توسيع مركز إمداد الأسطول الروسي في مدينة طرطوس، بعد أن أحال الرئيس...
مرفأ طرطوس

أكد ممثل قاعدة حميميم الروسية، أليكسندر إيفانوف، أن مجلس الدوما الروسي صادق على الاتفاقية الروسية السورية حول توسيع مركز إمداد الأسطول الروسي في مدينة طرطوس، بعد أن أحال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاتفاقية يوم الأربعاء الماضي إلى المجلس لمصادقتها.
ولفت إيفانوف إلى أن الاتفاقية ستبقى نافذة السريان لـ49 سنة قادمة، وأن القاعدة الروسية في الميناء دفاعية في طبيعتها وليست موجهة ضد بلدان أخرى مجاورة، كما أكدت الوثيقة أن الاتفاق يسمح بوجود 11 سفينة حربية روسية في ميناء طرطوس في آن واحد بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية.
كما تحدد الاتفاقية شروطا خاصة تمنع دخول أي قوات سورية من أي نوع أو سمة إلى القاعدة إلا وفق بروتوكول مسبق يوافق عليه القائد الروسي للقاعدة، كما يمكن أن يتم تمديدها بشكل تلقائي لمدة 25 عاما إضافيا، حال عدم إرسال أي من أطرافها إخطارا كتابيا للآخر قبل عام من انقضاء مدتها، يطالب فيه بتعليق الاتفاق.
كما تقضي الاتفاقية بعدم خضوع القاعدة لأي مسؤولية مدنية أو إدارية أو قضائية سورية، علاوة على توفير الحصانة الكاملة للممتلكات الروسية المنقولة وغير المنقولة من أي عمليات تفتيش، أو ضبط، أو غيرها من الإجراءات”.
وبموجب الاتفاقية أيضا يحظى العاملون في القاعدة البحرية، فضلا عن ذويهم، بالحصانة الكاملة إضافة إلى الامتيازات المماثلة التي يتم منحها للدبلوماسيين الروس في سوريا.
كما يمكن للموظفين الروس وكذلك المقاولين المتعاملين معهم عبور الحدود السورية بحرية دون الخضوع للتفتيش من قبل سلطات الحدود والجمارك التابعة للحكومة السورية، كما تمنع الاتفاقية السلطات السورية من زيارة أماكن انتشار مرافق المركز التابع للبحرية الروسية دون موافقة قائده، كما تمنعها من تفتيش مركبات النقل والسفن والطائرات الروسية في طرطوس، ولا يمكن للحكومة السورية أن يطبق التدابير القسرية عليها.
وتسعى روسيا للاستحواذ على الموانئ السورية لأهميتها الاستراتيجية لدعم الاتفاقات العسكرية والتجارية والصناعية التي وقعتها روسيا مع حكومة الأسد.
وكان ديمتري روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي، قد وصف الموانئ السورية بأنها فريدة من نوعها، من حيث إمكانية تصدير القمح الروسي ليس فقط إلى سوريا، بل أيضا عن طريق سوريا إلى العراق وغيرها من البلدان في المنطقة والعالم، وأضاف: “هذا مفيد جدا بالنسبة لنا ونحن مهتمون بالأمر”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة