توقف المعارك في بيت جن واتفاق وشيك على خروج فصائل المعارضة إلى إدلب ودرعا

كشف موقع “عنب بلدي” نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة تفاصيل اتفاق خروج مقاتلي فصائل المعارضة من منطقة بيت جن في الغوطة الغربية، والذي أعلن النظام التوصل إليه يوم أمس...
قصف قوات النظام على بلدة بيت جن في الغوطة الغربية

كشف موقع “عنب بلدي” نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة تفاصيل اتفاق خروج مقاتلي فصائل المعارضة من منطقة بيت جن في الغوطة الغربية، والذي أعلن النظام التوصل إليه يوم أمس الاثنين.
وقالت المصادر إن “المنطقة تسير حاليًا ضمن مفاوضات التسليم”، بعد تقدم قوات النظام الكبير خلال الساعات الماضية وسيطرتها على منطقة مغر المير، وأن الاتفاق الحالي يقضي بخروج مقاتلي هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” إلى محافظة إدلب وخروج مقاتلي الجيش السوري الحر إلى محافظة درعا.
ولفتت المصادر إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري سيتولى مهمة إخراج الجرحى من المقاتلين ضمن سيارات إسعاف إلى إدلب.
وكانت وسائل إعلامية تابعة للنظام قد ذكرت أن قوات الجيش العربي السوري أوقفت عملياتها العسكرية على محور مغر المير – مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد “استسلام الفصائل ورضوخهم بالدخول في مفاوضات لنقلهم من المنطقة”.
وقالت إن “الجهات المختصة تعمل على ترتيب اتفاق يقضي بنقلهم إلى إدلب ودرعا خلال الأيام القادمة”.
فيما قالت مصادر روسية إن قوات النظام تلفت تحذيرات من الجانب الإسرائيلي من توسيع نطاق سيطرتها في المنطقة ونشر آليات عسكرية متطورة وأنها قد تقوم بعمل ضدها.
وأوضحت مصادر ميدانية أن قوات النظام ومليشيات حزب الله والدفاع الوطني المساندة لها وصلت حاليًا إلى أطراف مزرعة بيت جن بعد السيطرة الكاملة على مغر المير الاستراتيجية التي تفصل بيت جن عن مناطق بيت سابر وكفر حور.
وأشارت إلى وجود بعض النقاط الخلافية في الاتفاق حتى الآن، عرف منها عملية تحديد الأشخاص سواء من جبهة النصرة أو الفصائل العسكرية المنضوية في إطار الجيش السوري الحر.

وكانت إيلينا، المتحدثة باسم القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية، قد قالت إنها سعيدة بالإنجاز العسكري الذي حققته قوات الفرقة الرابعة في القضاء على جبهة النصرة في منطقة الغوطة الغربية، لافتة إلى أن الجبهة أثبتت أنها غير فعالة في القتال على الأرض، وأنه سيتم نقل عناصرها إلى مناطق مخصصة لتواجد الإرهابيين لفترة مؤقتة من الزمن، كما أشارت إلى أن الفرقة الرابعة أثبتت أنها الورقة الرابحة في أي نزال عسكري في سوريا.

ويعتبر مراقبون معارك مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي بداية لسلسلة من العمليات تقوم بها قوات النظام للسيطرة أولًا على مناطق سيطرة الفصائل جنوبي دمشق، ثم تفتح جبهات منطقة مثلث الموت من جديد، وصولًا للتوغل في عمق مناطق المعارضة في ريف درعا الغربي.
وكان مقاتلو فصائل المعارضة في بيت جن قد أرسلوا خلال الأيام الماضية عدة دعوات لمقاتلي فصائل المعارضة من الجبهة الجنوبية في محافظتي درعا والقنيطرة لمؤازرتهم بـ 250 مقاتلًا على الأقل لصد حملة قوات النظام، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد، حيث كان استسلامهم متوقعا منذ فترة بعد خسارة تل البرادعية الاستراتيجي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة