ماكغورك يحث على تكثيف الجهود لدعم المجتمعات المحررة من سيطرة داعش

حثت الولايات المتحدة الأمريكية شركاءها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق على تكثيف الجهود لتحقيق الاستقرار في المجتمعات المحررة حديثا من سيطرة التنظيم في كلا البلدين....
المبعوث الرئاسي الأمريكي بريت ماكغورك خلال لقائه بمبعوثي دول التحالف من 74 دولة

حثت الولايات المتحدة الأمريكية شركاءها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق على تكثيف الجهود لتحقيق الاستقرار في المجتمعات المحررة حديثا من سيطرة التنظيم في كلا البلدين.
حيث أكد المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش، بريت ماكغورك، في خطاب موجه للدول الأعضاء في التحالف، إن عمل التحالف سيتطلب خلال العام القادم جهودا مكثفة لتحقيق استقرار المجتمعات المحررة من سيطرة تنظيم داعش. مثنيا على الشركاء الذين ساهموا في تسهيل التمويل للاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حتى الآن.
وقال ماكغورك، بحسب ما نشرت وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها على تويتر، في خطاب شرح فيه التقدم الذي أحرزه التحالف خلال العام الماضي في حربه على التنظيم، “ندخل العام 2018 مع العلم أنه علينا أن نستمر في العمل جنبا إلى جنب للحفاظ على تقدمنا. يقتضي هدفنا الجماعي كتحالف دولي بالضغط وخنق داعش في أي مكان قد يسعى فيه إلى الظهور أو جمع الأموال أو إرسال عناصر عبر الحدود”.
وطالب ماكغورك من جميع الأعضاء إيجاد سبل للمساهمة، سواء من خلال الصندوق الاستئماني للإنعاش السوري أو المنظمات غير الحكومية الميدانية في سوريا أو وسائل منسقة أخرى. لافتا إلى أنه من خلال اتحاد المانحين الذي أنشأه التحالف العام الفائت في العاصمة الأردنية عمّان، “يمكننا ربط خبرائكم بمشاريع محددة وأساسية”.
كما أكد المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش أن المعركة ضد التنظيم لا تزال مستمرة في سوريا. مشيرالى مشاركة قوات سوريا الديمقراطية في عمليات التخلص من داعش في وادي نهر الفرات، وتوقع أن تستمر هذه العمليات خلال الربع الأول من 2018، ثم يتحول التركيز إلى تأمين عوامل الاستقرار، ولفت إلى أن الولايات المتحدة على استعداد للبقاء في سوريا حتى يتم التأكد من هزيمة التنظيم نهائيا.
وأشار ماكغورك أيضا إلى أن التحالف الدولي سيواصل دعم قوات الأمن العراقية أثناء انتقالها من “القتال الكبير” إلى عمليات الاستقرار مع التركيز على التدريب والخدمات اللوجستية والاستخبارات وحماية الحدود ودعم جهود مكافحة الإرهاب، والعمل على دعم حكومة العراق لضمان ألا يتمكن تنظيم داعش مرة أخرى من ترهيب المواطنين وتهديد “وطننا” أمريكا.
كما نوّه ماكغورك بأن برنامج تسهيل التمويل للاستقرار يواجه الآن عجزا يبلغ نحو 300 مليون دولار. مؤكدا أن سد هذه الفجوة يعتبر أولوية ملحة للتحالف، وبخاصة غربي الموصل، حيث لا يزال مئات الآلاف من المواطنين نازحين. وقال “أنا واثق من أن تحالفنا سيستجيب إلى الدعوة لسد هذه الفجوة بل ويتخطى ما هو مطلوب”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة