النظام يفشل بفك الحصار عن قواته في إدارة المركبات ويواصل الانتقام من المدنيين في الغوطة

تواصلت المعارك العنيفة في إدارة المركبات العسكرية بمدينة حرستا في الغوطة الشرقية في ظل قصف مستمرّ على المنطقة وبقية مدنها وبلداتها، فيما نفت فصائل المعارضة إلى عدم صحة تقارير...
الدفاع المدني في عربين بالغوطة الشرقية

تواصلت المعارك العنيفة في إدارة المركبات العسكرية بمدينة حرستا في الغوطة الشرقية في ظل قصف مستمرّ على المنطقة وبقية مدنها وبلداتها، فيما نفت فصائل المعارضة إلى عدم صحة تقارير أشارت إلى تمكن قوات النظام من فكّ الحصار على عناصرها في إدارة المركبات أو التفاوض حولهم.
ونفى وائل علوان الناطق باسم فيلق الرحمن إجراء أي مفاوضات مع الجانب الروسي بخصوص المعارك الدائرة في إدارة المركبات، مؤكدا أن ملف المحاصرين والأسرى يقتصر على ما أطلقته غرفة عمليات معركة “بأنهم ظلموا” للمحاصرين في الإدارة مقابل الأمان، منوها بأن الحديث عن شخصيات مهمة من بين المحاصرين ليس مؤكدا ويندرج في إطار الإشاعات.
وأضاف علوان أن “كل ما لدينا من معلومات يؤكد أن أعداد عناصر النظام المحاصرين في إدارة الركبات تفوق 300 عنصر بينهم ضباط برتب عالية وصف ضباط، وربما يكون هناك بعض المقاتلات اللواتي زج بهن النظام على الجبهات مؤخرا بسبب النقص الكبير في صفوف قواته وسط أقاويل بخروج عدة وحدات إيرانية مقاتلة وعودتها إلى بلادها منذ مطلع العام الحالي.
وعن إمكان استسلام المحاصرين، رأى علوان أن “النظام يتعمد استهداف الإدارة بحجة محاولاته فك الحصار عن محاصريه، لكنه في الحقيقة يحاول التخلص منهم”. وأشار إلى أن “سبب فشل النظام في كسر الحصار المفروض على عناصره داخل الإدارة هو طبيعة المنطقة التي حصّنها النظام جيدا في وقت سابق، وجعلها متراسا لقواته في حصار الغوطة الشرقية، ومع سيطرة المعارضة على هذه المنطقة فإن النظام يعلم حقيقة واحدة، أنه لا يستطيع تخليص محاصريه نتيجة طبيعة المنطقة العسكرية في الأصل”.
في الأثناء، نفذت مقاتلات سورية غارات على مديرا دوما وحمورية والمرج وكفربطنا إضافة إلى حرستا، ما أسفر عن مقتل رجلين وطفل في مديرا وطفل في عربين فيما أصيب 22 شخصا بجروح نتيجة استهداف المنطقة.
وأوقعت المعارك في إدارة المركبات منذ بدء حصارها أكثر من مئة قتيل في صفوف قوات النظام والمليشيات الموالية وأكثر من سبعين من مقاتلي المعارضة.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، بشكل مطبق منذ سنة 2013، ما تسبّب بنقص خطر في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة التي يقطنها حوالي 400 ألف شخص، ويأتي التصعيد في المنطقة على رغم كونها أحد مناطق اتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل اليه في أيار/مايو الماضي بموجب تفاهمات أستانة برعاية روسيا وتركيا وإيران وبدأ سريانه في في تموز/يوليو الماضي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة