أسرة الصحفي شيراز محمد تتمكن من الاتصال به والتأكد من كونه على قيد الحياة بعد سنة على اختطافه

كشفت منظمة Gift of the Givers “هبة المحسنين” الجنوب إفريقية عن تلقيها إثباتات على أن المصور الصحفي المستقل شيراز محمد الذي خطف في إدلب، قبل عام أثناء مرافقته لفريق...
مظاهرة في مدينة دركوش للمطالبة بالإفراج عن المصور الصحفي الجنوب إفريقي شيراز محمد

كشفت منظمة Gift of the Givers “هبة المحسنين” الجنوب إفريقية عن تلقيها إثباتات على أن المصور الصحفي المستقل شيراز محمد الذي خطف في إدلب، قبل عام أثناء مرافقته لفريق من المنظمة الطبي، ما زال على قيد الحياة.
وخطف المصور شيراز محمد في 10 كانون الثاني/يناير 2017 أثناء توجهه إلى الحدود التركية من مستشفى الرحمة الذي تديره المنظمة الخيرية في بلدة دركوش الواقعة بين مدينة إدلب والحدود التركية والتي تسيطر عليها جبهة النصرة.
ولفتت المنظمة في بيان لها إلى أنه ومنذ اختطاف محمد لم يتم طلب أي فدية مقابل الإفراج عنه، وأن هوية الخاطفين ما زالت مجهولة وأنه لا توجد أي أخبار أو معلومات عن أسباب ومكان اختفائه إلى أن تم ذلك مؤخرا.
وأعلنت المنظمة أنها تحققت من أن محمد بالفعل حي من خلال رده على 10 أسئلة وحده يستطيع الإجابة عنها. وأضافت أن محمد وجه رسالة لوالديه هنأهما فيها بالأعياد وجعلتهما يشعران بـ”سعادة غامرة”، مؤكدا أنه “سعيد جدا بالأسئلة ويريد إطلاق سراحه”.
وقالت المنظمة إنه مع مرور سنة على اعتقال المصور شيراز محمد في سوريا في طريق عودته إلى الحدود التركية، كان القبض على شيراز غامضا لعدة أسباب: السائقان اللذان احتجزا معه أطلق سراحهما على الفور وقيل لهما إن “شيراز محتجز لاستجوابه من أجل “إزالة سوء فهم”، وأنه سوف يعاد إلى مستشفى الرحمة في دركوش خلال 48 ساعة، وهذا لم يحدث.
ولفتت المنظمة إلى أن شيراز ذهب إلى سوريا لتسجيل وبث المشقة التي يعانيها الشعب السوري وخصوصا في المشفى الذي قدمته المنظمة وتشرف عليه وتواصل تمويله، وأن محمد ساهم في العديد من الحملات لتوصيل الطعام والبطانيات للقاطنين في مخيمات النازحين، وكونه مسلما، لا يمكن أن يكون رهينة من قبل الجماعات الإرهابية الإسلامية في المنطقة.
ومع ذلك، تضيف المنظمة، أنها لم تتلق أي مطالب، لم يطلب أحد فدية، ولم توجه أي ادعاءات ضده بأنه جاسوس أو يعمل مع العدو. وتساءلت “لماذا تم القبض عليه؟”، وحتى الآن هذا السؤال لا يزال دون إجابة.
ومن جانبه قاد الدكتور أحمد غندور، رئيس مستشفى الرحمة، جهودا مضنية للبحث عن محمد، وخاطر حياته في عدة مناسبات، واجتاز مناطق الصراع الشديد والقصف العنيف للقاء مختلف قادة الجماعات الإرهابية التي لا تعد ولا تحصى، وعلى رأسها جبهة النصرة وتنظيم داعش كما أشرك شيوخ العشائر وومسؤولين طبيين وموظفين وصحفيين مشهورين وحراس السجون على أمل العثور على بعض المعلومات عن مكان وجوده دون جدوى.
وقالت المنظمة إنه خلال عام كامل، جاء العديد من المتسللين طالبا المال لأجل إعطاء معلومات عن مكان محمد، وأنها تجاهلت ذلك، ثم في 26 كانون الأول/ديسمبر تلقت مكالمة هاتفية هام: “لا تتحدثوا مع أي شخص، نحن الوسطاء بينكم وبين محمد. وردت المنظمة: أن الجميع قال ذلك بالفعل، وعرضنا إجراء اختبار من قائمة من عشرة أسئلة تم إعدادهما بالتشاور مع عائلة محمد، وقال المتصلون: “أرسلوا الأسئلة التي ستكون لديكم الإجابات عنها قريبا”.
وفي 2 كانون الثاني/يناير وصلت مكالمة أخرى وقال المتحدث إنه التقى محمد وأخذ منه إجابات عن الأسئلة العشرة وأن محمد “وجه تحياته لأمه وأسرته ومنظمة هبة المحسنين، وأنه سعيد جدا بالأسئلة ويريد أن يطلق سراحه في أسرع وقت ممكن”. وبالفعل كانت الإجابات التي لايمكن لأحد غيره إعطاءها صحيحة، وشعرت أسرته بفرحة غامرة، وتجمعت معا حول الأم، السيدة شيرين محمد، التي ذرفت دموع الفرح والأمل.
ومازال الجميع ينتظر تفاصيل جديدة واتصالا جديدا لترتيب طريقة الإفراج عن محمد وعودته إلى بلاده.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة