الفرنسية إميلي كونيغ تؤكد أنها تلقى معاملة حسنة من وحدات حماية الشعب الكردية

نشرت وحدات حماية الشعب الكردية مقطعا مصورا ظهرت فيه الفرنسية إميلي كونيغ التي تم اعتقلها بعد طرد تنظيم داعش من محافظتي الرقة ودير الزور بعدما أدت دورا رئيسيا في...
الداعشية الفرنسية المحتجزة لدى وحدات حماية الشعب الكردية إميلي كونيغ

نشرت وحدات حماية الشعب الكردية مقطعا مصورا ظهرت فيه الفرنسية إميلي كونيغ التي تم اعتقلها بعد طرد تنظيم داعش من محافظتي الرقة ودير الزور بعدما أدت دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب التنظيم.

وفي المقطع المصور، ظهرت الشابة الفرنسية أمام آلة التصوير حاسرة الرأس وهي تقول بعربية ركيكة “لم أتعرّض لأي تعذيب”، مضيفة أن “التحقيق كان عبارة عن بضع أسئلة فقط والتقاط بعض الصور لي وأخذ بصماتي، هكذا فقط، الأمر كله استغرق ساعة أو ساعتين فقط”. وقالت ايضا: “لقد قدموا لي الطعام والشراب والسجائر، وعاملوني دوما معاملة جيدة. الحمدلله، لم أتلق أي معاملة سيئة”.

وكانت والدة كونيغ قد قالت في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي أن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف وقالت لها إنها معتقلة في معسكر كردي، وأنه قد تم استجوابها وتعذيبها، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل لإعادتها إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا.

وأكد وكيل الدفاع عن كونيغ، برونو فيناي، أن المرأة التي ظهرت في المقطعين المصورين هي بالفعل موكلته، مشيرا إلى أن “هذا المقطع يؤكد روح التعاون التي تتمتع بها حاليا إميلي كونيغ”. لكنّ المحامي شكك في الظروف التي رافقت تصوير موكلته، مشيرا إلى إمكان أن تكون أجبرت على الإدلاء بهذه الأقوال.

وكونيغ هي من أوائل الفرنسيات اللواتي تركن بلدهن للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة في سوريا، حيث إنها سافرت إلى سوريا عام 2012، تاركة لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول، وتزوّجت بعيد وصولها إلى سوريا “ميدان الجهاد” بعنصر من تنظيم داعش قُتل لاحقا. وفي أيلول/سبتمبر عام 2014، أدرجت الأمم المتحدة اسمها على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء لـ”المقاتلين الأجانب الإرهابيين”.

وولدت كونيغ في لوريان بمقاطعة موربيان، وتزوّجت بشاب من أصول جزائرية بعد أن اعتنقت الإسلام وأنجبت منه طفلين قبل أن يُسجن بتهمة الإتجار بالمخدرات. وبعد إسلامها تعلمت كونيغ اللغة العربية، ثم ارتدت النقاب وبدأت مشوارها الحركي مع جماعة “فرسان العزة” الإسلامية التي كانت تنشط في مدينة نانت قبل أن تحظرها السلطات. ومنذ عام 2010، كانت بنقابها تقف قرب مسجد بلدتها لوريان وفي يدها منشورات تدعو إلى الإسلام وتحض على “الجهاد في سبيل الله”.

وفي ربيع عام 2012، استدعيت للمثول أمام محكمة فرفضت نزع النقاب عن وجهها وتشاجرت مع أحد الحراس وصوّرت المواجهة في شريط نشرته على موقع يوتيوب. وعلى الإثر تركت الشابة طفليها في رعاية والدتها وغادرت فرنسا إلى سوريا للالتحاق بالمنظمات المتطرفة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة