مقتل وإصابة العشرات من المدنيين خلال غارات عنيفة استهدفت مدن وبلدات محافظة إدلب

شن الطيران الروسي غارات جوية مكثفة على مدينة إدلب وعدة مدن وقرى في ريف المحافظة استهدفت في معظمها مشاف وبنايات سكنية فيما ألقت مروحيات تابعة لنظام الأسد براميل متفجرة...
انتشال جثث الضحايا والمصابين إثر غارات روسية على مدينة إدلب

شن الطيران الروسي غارات جوية مكثفة على مدينة إدلب وعدة مدن وقرى في ريف المحافظة استهدفت في معظمها مشاف وبنايات سكنية فيما ألقت مروحيات تابعة لنظام الأسد براميل متفجرة تحوي غارات سامة على مدينة سراقب.
فقد أغارت طائرات روسية على حي النسيم في مدينة إدلب واستهدفت مبنى يقطنه مدنيون ما أفر عن تدميره بالكامل ومقتل وإصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال فيما تواصل فرق الإنقاذ والدفاع المدني البحث عن ناجين وعن جثث من قضوا في الاستهداف.
وبحسب الدفاع المدني السوري أيضا فقد ضربت طائرات النظام مجدداً ريف إدلب بغاز الكلور، حيث شهدت مدينة سراقب هجوما بالغازات السامة الليلة الفائتة ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الخوذ البيضاء. ونشر حساب الخوذ البيضاء على تويتر مقاطع مصورة مروعة، تظهر حالات اختناق، وقيام المسعفين بمساعدة المصابين.
إلى ذلك، ألحق قصف جوي روسي أضرارا هائلة في مستشفى في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي ما اضطره إلى التوقف عن العمل، كما أسفر القصف الجوي لقوات النظام عن مقتل ستة مدنيين في مدينة كفرنبل بجبل الزاوية.
وصعدت قوات النظام السوري بمؤازرة مليشيات المرتزقة الإيرانية في الأيام الأخيرة قصفها مناطق عدة في محافظة إدلب، خاصة في ريفها الجنوبي، فيما تشن طائرات حربية سورية وروسية منذ مساء يوم الجمعة الفائت عشرات الغارات العنيفة يوميا على مدينة سراقب ومحيطها.
ومنذ 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي، تنفذ قوات النظام السوري بدعم إيراني وروسي هجوما بريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تمكنت من السيطرة على عشرات القرى والبلدات الى جانب مطار ابو الظهور العسكري بعد انسحاب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” منها، فيما تقاوم فصائل المعارضة الأخرى الهجوم النظامي عبر غرفة عمليت “دحر الغزاة”.
وقد أسفرت حملة النظام في جنوبي إدلب عن موجة نزوح هائلة باتجاه المناطق الشمالية قرب الحدود التركية الأكثر أمنا، حيث تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 272 ألف شخص فروا من المعارك في محافظة إدلب، فيما ناشدت منظمات حقوقية وإغاثية الدولة التركية فتح الحدود لاستيعاب آلاف النازحين الذين تقطعت بهم السبل وسط ظروف معيشية غاية في القسوة.
وكانت طائرات روسية قد قتلت سبعة مدنيين على الأقل وجرحت اثني عشر آخرين غالبيتهم من المسنين والأطفال خلال غارات استهدفت قافلة تقلّ نازحين على الطريق السريع الرئيسي الذي يصل دمشق بحلب يوم الجمعة الفائت.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة