بعد هدوء وجيز.. قوات النظام تواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في الغوطة الشرقية

بعد هدوء وتوقف للغارات والقصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، يوم أمس السبت، واصلت قوات النظام والمليشيات الأجنبية التابعة لها قصفت واستهداف العديد من مدن وبلدات المنطقة، حيث استهدفت...
قصف وغارات على مدينة حرستا في الغوطة الشرقية

بعد هدوء وتوقف للغارات والقصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، يوم أمس السبت، واصلت قوات النظام والمليشيات الأجنبية التابعة لها قصفت واستهداف العديد من مدن وبلدات المنطقة، حيث استهدفت بعشرات قذائف المدفعية وبصواريخ أرض أرض، حرستا وعربين ودوما ومسرابا وسقبا ومديرا وبيت سوى، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقتل ستة مدنيين على الأقل بينهم طفلان في غارات شنتها مقاتلات النظام الليلة الفائتة إثر إعلان إسرايل أنها لن تواصل تصعيدها ضد قوات النظام والقوات الإيرانية في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان الطيران السوري قد كثف هجماته على منطقة الغوطة المحاصرة في الخامس من شباط/فبراير الجاري، ما أدى خلال خمسة أيام إلى مقتل أكثر من 277 شخصا بينهم 60 طفلا وجرح نحو 775 شخصا، بحسب الأمم المتحدة.
وشهد يوم السبت هدوءا نسبيا بسبب خشية قوات النظام السوري من تصعيد إسرائيلي بسبب إسقاط المضادات الأرضية طائرة إسرائيلية من طراز إف 16 وانشغاله بمتابعة الأوضاع في المواقع العسكرية التي تم تدميرها في مدشق ومحيطها.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية بشكل محكم منذ العام 2013، ما أدى الى نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية أدى إلى وفاة المئات من المدنين جراء الجوع وعدم توفر العلاج. ودخلت آخر قافلة مساعدات أممية إلى المنطقة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.
وينظر أعضاء مجلس الأمن الدولي حاليا في مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما فى جميع أنحاء سوريا، للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي من المقرر أن تبدأ المفاوضات حول نصها يوم غد الاثنين، مع توقع اعتراض روسي على أي قرار من شأنه أن يفرض إدخال مساعدات إنسانية للمواطنين المحاصرين في الغوطة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة