فصائل المعارضة تصد هجوما لداعش بإدلب وارتفاع ملحوظ بالانفجارات الناجمة عن عبوات ناسفة بالمحافظة

دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة ومقاتلين تابعين تنظيم داعش على محور بلدة أم الخلاخيل في ريف إدلب الشرقي، حيث تمكن مقاتلو الفصائل من قتل عشرة عناصر...
انفجار لغم أرضي بسيارة لعسكريين في حركة أحرار الشام بمنطقة وادي الضيف قرب مدينة معرة النعمان بينهم النقيب أحمد محروس حاج درويش

دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة ومقاتلين تابعين تنظيم داعش على محور بلدة أم الخلاخيل في ريف إدلب الشرقي، حيث تمكن مقاتلو الفصائل من قتل عشرة عناصر من التنظيم على الأقل في كمين، كما استهدفوا تجمعات لعناصر التنظيم قرب البلدة بالمدفعية الثقيلة، محققين إصابات مباشرة.
وكانت قوات النظام قد فتحت أول أمس الجمعة ممرا بعرض خمسة كيلومترات لعناصر التنظيم المحاصرين بريف حماة الشرقي، للمرور إلى مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة بما فيها هيئة تحرير الشام، لتنفيذ هجوم مباغت متفق عليه بين الطرفين، لكن فصائل المعارضة نجحت في صد الهجوم وتكبيد التنظيم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.
هذا فيما ألقي القبض على أربعة عناصر من تنظيم داعش في مقر سري لهم في بلدة الهلبة جنوب شرقي إدلب، أثناء تحضيرهم لعبوات ناسفة لاستهداف مواقع ومقرات لفصائل المعارضة والجيش السوري الحر، بينما فجر أحد العناصر نفسه قبل أن يتمكن الثوار من إلقاء القبض عليه.
في الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الجيش السوري الحر وهيئة تحرير الشام من جهة وقوات النظام والمليشيات الإيرانية على محور أبو الظهور بالريف الشرقي.
إلى ذلك، نفذ الطيران الحربي الروسي وطيران النظام السوري المروحي غارات بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة على بلدات التمانعة ومعر تحرمة والغدفة وجرجناز ومعصران وريان جنوب شرق إدلب.
من جهة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة مجهولة المصدر في ساحة الساعة بمدينة إدلب أدت إلى مقتل سبعة مدنيين وجرح عشرين آخرين، كما انفجرت عبوات ناسفة أخرى على طريق معرتمصرين شمالي إدلب، وأخرى على طريق وادي الضيف جنوبها، أثناء مرور سيارات تابعة لقياديين في حركة أحرار الشام الإسلامية، ما أدى إلى إصابة عدة العناصر المستهدفين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الواصل بين بلدتي ملس وأرمناز بريف إدلب الشمالي، دون أنباء عن إصابات، كما اغتال مجهولون قيادي أمني في هيئة تحرير الشام مع أربعة من مرافقيه قرب بلدة القنية في ريف جسر الشغور.
أما في محافظة حماة، فقد شن الطيران الحربي الروسي غارات على بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي أسفرت عن تدمير عدد من المنازل وإصابة عدد من المدنيين بإصابات طفيفة.
من جانب آخر، شيعت قوات النظام ثلاثين عنصرا من مقاتليها في بلدة السقيلبية الموالية كانوا قد قتلوا بمناطق مختلفة في سوريا أهمها دير الزور ودمشق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة