واشنطن تعلن دعمها لإسرائيل ضد أي تهديدات إيرانية من سوريا وموسكو تدعو إلى التهدئة

أعلنت واشنطن دعمها لموقف إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات إيرانية أو سورية، فيما دعت موسكو إلى تجنب أي خطوات من شأنها أن تسفر عن نشوب مواجهة...
غارة إسرائيلية على موقع لحزب الله في سوريا 2017

أعلنت واشنطن دعمها لموقف إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات إيرانية أو سورية، فيما دعت موسكو إلى تجنب أي خطوات من شأنها أن تسفر عن نشوب مواجهة خطيرة للجميع في المنطقة.
وكانت مضادات أرضية سورية قد اعترضت، يوم أمس السبت، طائرة إف 16 إسرائيلية في الأجواء السورية كانت تشن غارات على مواقع عسكرية إيرانية ما أدى إلى إسقاطها وإصابة أحد طياريها إصابة بليغة، ليرد الجيش الإسرائيلي بالإغارة على واقع بلغت اثني عشر موقعا تابعا لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في محيط مدينة دمشق.
وتباينت ردود الأفعال والتعقيبات الدولية حيال التطورات العسكرية بين إسرائيل وإيران، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن بلاده “تؤكد دعمها لإسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات”، مؤكدا أنها “لم تشارك في العملية العسكرية الإسرائيلية في سوريا”.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكين غالواي، إن “الولايات المتحدة تؤيد تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على أرضها وشعبها”، مشيرا إلى أن “إسرائيل هي أقرب شريك أمني لنا في المنطقة، ونحن نؤيد تماما حق إسرائيل المتأصل في الدفاع عن نفسها وأراضيها وشعبها”.
من جانب آخر، دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي لتجنب خطوات قد تسفر عن تصعيد الوضع في المنطقة.
وأفاد الكرملين، في بيان رسمي، أن بوتين ونتنياهو أجريا مكالمة هاتفية تم فيها بحث “الوضع الخاص بتصرفات القوات الجوية الإسرائيلية التي شنت غارات صاروخية على أهداف واقعة في الأراضي السورية”.
وشدد بيان الكرملين على أن “الجانب الروسي دعا إلى تجنب كل الخطوات، التي قد تسفر عن نشوب دورة جديدة من المواجهة الخطيرة بالنسبة للجميع في المنطقة”.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه اتفق مع الرئيس الروسي على مواصلة التنسيق بين جيشي إسرائيل وروسيا، منوها بأنه بحث التطورات في المنطقة مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون.
وكان نتنياهو قد اجتماعا مع القيادات العسكرية والأمنية، وقال إن إسرائيل تريد السلام لكنها ستدافع عن نفسها “ضد أي هجمات تستهدفها أو أي محاولة لإيران لإنشاء كيان لها ضدنا في سوريا”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرته الإف 16 سقطت في منطقة وادي جزريل شرقي مدينة حيفا، وإصابة أحد طياريها الاثنين إصابة بالغة.
وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ضرب أهداف إيرانية في سوريا. كما أنها المرة الأولى منذ أكثر من 30 عاما التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال تنفيذها غارات في سوريا.
وقال جنرال بارز في سلاح الجو الإسرائيلي يدعى “تومر بار” إن الرد كان “أقوى هجوم” من نوعه ضد سوريا منذ الحرب اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة