قوات النظام تقصف مدن وبلدات محافظة درعا والجيش الحر يستعيد الحاجز الرباعي

استهدفت قوات النظام مدنا وبلدات في محافظة درعا بالقصف المدفعي والرشاشات الثقيلة ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين بينهم أطفال، فيما استعاد الجيش السوري الحر موقعا استراتيجيا من...
قصف مدفعي وصاروخي على الغارية الغربية في محافظة درعا - يقين

استهدفت قوات النظام مدنا وبلدات في محافظة درعا بالقصف المدفعي والرشاشات الثقيلة ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين بينهم أطفال، فيما استعاد الجيش السوري الحر موقعا استراتيجيا من تنظيم داعش إثر معارك واشتباكات عنيفة.
فقد استهدفت قوات النظام مساكن المواطنين في بلدتي ناحتة والغارية الغربية بقذائف المدفعية الثقيلة، صباح اليوم الأحد، كما استهدفت ستهدف أحياء درعا البلد بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات ما أسفر عن تدمير بعض المنازل وإصابة العديد من المدنيين.
ويوم أمس السبت، استهدفت قوات النظام بلدة بصر الحرير براجمات الصواريخ، فيما أدى انفجار عبوة ناسفة في مدينة انخل لسقوط عدد من الجرحى بينهم طفلين.
من جهتها، ردت فصائل الجيش السوري الحر باستهداف تجمعات لقوات النظام ومليشيا حزب الله بالقرب من ملعب البانوراما في درعا المحطة أسفر عن مقتل عدد من العناصر وجرح آخرين حيث شوهدت سيارات الإسعاف تنقل المصابين وجثث القتلى إلى المشافي.
إلى ذلك، استعادت فصائل الجيش السوري الحر من الجبهة الجنوبية السيطرة على الحاجز الرباعي الاستراتيجي قرب بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا إثر معارك ومواجهات مع عناصر جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش.
وقال قائد لواء الكرامة، محمد أبو زيد، في تصريح لوكالة “سمارت” إن “جيش خالد شن يوم الجمعة الفائت هجوما من ثلاث جهات على الحاجز وسيطر عليه بعد اشتباكات مع مقاتلي الجيش الحر.
وأوضح أبو زيد أن منطقة الحاجز تمتمد على مساحة تسعة كيلومترات، ويصل بين شرق درعا وغربها مع شمال القنيطرة، وأشار إلى أن مقاتلي الجيش السوري الحر استطاعوا استعادة الحاجز بعد إرسال مؤازرات من المناطق القريبة، وكشف عن سقوط 14 قتيلا وجريحا من تنظيم داعش وثلاثة جرحى من الجيش الحر.
إنسانيا، يعيش أبناء محافظتي درعا والقنيطرة أجواء من الترقب والحذر الشديد مع اقتراب معركة عسكرية وشيكة في المنطقة الجنوبية، الأمر الذي ألجأ عشرات العائلات إلى ترك ديارها ومنازلها والنزوح إلى القرى الحدودية.
وقال تجمع أحرار حوران إن 30 عائلة على الأقل من مناطق مختلفة في الجنوب وصلت إلى مخيم الكرامة ببلدة الرفيد الحدودية قرب الجولان المحتل خوفا من قصف قوات النظام والمليشيات الأجنبية الإيرانية واللبنانية لقراهم.
وكان مجلس حوران الثوري ومجلس الإفتاء في محافظة درعا الحرة قد دعا إلى فتح الجبهات ضد قوات النظام وقوات المرتزقة الأجانب في درعا والقنيطرة لمساندة الثوار في الغوطة الشرقية، وتجنبا لانتظار مصير مشابه بعد فراغ قوات النظام من تدمير مدن وبلدات الغوطة وتهجير ما تبقى من سكانها والتوجه إلى المناطق المحررة في الجنوب للسيطرة عليها.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة