مجلس الأمن يجدد دعوته إلى تنفيذ فوري للقرار 2401 ووقف المجازر المرتكبة في الغوطة الشرقية

دعا مجلس الأمن الدولي إلى تنفيذ فوري لقرار وقف إطلاق النار في سوريا، معربا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتردي في البلاد بسبب القصف المكثف والأعمال القتالية خصوصا في...
متطوع في الدفاع المدني السوري يحاول إسعاف طفل أصيب في عربين بالغوطة الشرقية

دعا مجلس الأمن الدولي إلى تنفيذ فوري لقرار وقف إطلاق النار في سوريا، معربا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتردي في البلاد بسبب القصف المكثف والأعمال القتالية خصوصا في الغوطة الشرقية ومناطق متفرقة أخرى في إدلب وحماة والتي تسفر عن مجازر يومية يذهب ضحيتها مدنيون.
حيث أعلن سفير هولندا في الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، كاريل فان أوستيروم، أن المجلس بحث وقف القتال وجدد دعوته لتنفيذ القرار 2401 الذي ينص على هدنة إنسانية في سوريا لمدة شهر.
وكانت منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” قد أعلنت أمس السبت، استشهاد إحدى المسعفات المتطوعات لصالحها وتدعى صبحية السعد جراء قصف جوي طال منزلها وقتلها مع أفراد آخرين من أسرتها في بلدة كفر سجنة بريف إدلب، لتكون أول مرأة مسعفة في هذه المنظمة تُقتل منذ تأسيس المنظمة العام 2013.
كما تقدمت إدارة الدفاع المدني بأحر التعازي لأهل وذوي “الشهيد البطل محمد مصاروة” أحد المؤسسين الأوائل للدفاع المدني في ريف دمشق والذي استشهد أثناء إجلاء العائلات من المناطق التي تتعرض لقصف عنيف على أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
إلى ذلك تواصل طائرات النظام والطائرات الروسية استهداف المناطق السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث قتل صباح اليوم الأحد أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال رغم سريان الهدنة اليومية التي أمر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ففي عربين، وثق الدفاع المدني ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم امرأة جراء القصف الجوي بأكثر من خمسين غارة على الأحياء السكنية في المدينة إحداها محملة بمواد حارقة
كما وثق ثلاثة آخرين في كحصيلة اولية وإصابة العديد من المدنيين جراء غارة من الطيران الحربي، كما نفذ الطيران الحربي الروسي والسوري غارات استهدفت الأحياء السكنية في سقبا.
ويوم أمس السبت، ارتقى عشرون شهيدا في مدينة دوما بينهم أربعة أطفال وثلاث سيدات نتيجة القصف بأكثر من 75 غارة جوية من الطيران الحربي والمروحي بالإضافة لأكثر من 200 صاروخ من راجمات الصواريخ، كما قتل ثمانية مدنيين بينهم امرأتين وطفل وأصيب العشرات من المدنيين جراء قصف جوي وصاروخي ومدفعي مكثف بالبراميل المتفجرة والنابالم والفوسفور الحارق.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها رصدت خلال 24 ساعة الأخيرة 11 انتهاكا لنظام الهدنة، فيما لم ترصد نظيرتها التركية أي انتهاكات.
وجاء في بيان الوزارة أن “الوضع في مناطق خفض التصعيد مستقر، وأن الجزء الروسي من ممثلية اللجنة الروسية التركية المشتركة لشؤون انتهاك نظام الهدنة رصد خلال 24 ساعة 11 حادث إطلاق نار في محافظات دمشق – اثنان، واللاذقية – ستة، وحلب – ثلاثة.
وذكرت الوزارة أنه خلال الفترة نفسها، حصل 84 شخصا على المساعدة الطبية، مؤكدة أن عدد الفصائل المسلحة التي أعلنت التزامها بنظام الهدنة دون تغيير مازال 234 كيان دون تغيير.

أقسام
أخبارمن سوريا

أخبار متعلقة