تواصل الغارات والقصف على الغوطة الشرقية مع خروج 25 مريضا إلى دمشق لتلقي العلاج

واصل التحالف الداعم لنظام الأسد تضييق الخناق على ما تبقى من مدن وبلدات محررة في الغوطة الشرقية، حيث قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون جراء قصف جوي وصاروخي منذ...
متطوعو الدفاع المدني السوري ينتشلون ضحايا من تحت الأنقاض في زملكا الغوطة الشرقية

واصل التحالف الداعم لنظام الأسد تضييق الخناق على ما تبقى من مدن وبلدات محررة في الغوطة الشرقية، حيث قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون جراء قصف جوي وصاروخي منذ الصباح الباكر حتى الآن، فيما تمكن جيش الإسلام من قتل عدد من عناصر قوات النظام وتدمير عدد من الآليات خلال صده لهجوم في الريحان يوم أمس.
وتمكنت قوات التحالف الداعم للنظام قبل يومين من تقسيم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء هي: دوما ومحيطها شمالا تحت سيطرة جيش الإسلام، وحرستا غربا حيث تتواجد حركة أحرار الشام، وبقية المدن والبلدات جنوبا ويسيطر عليها فيلق الرحمن.
ومنذ فجر اليوم الثلاثاء شنت الطائرات السورية المقاتلة والمروحية مع الطائرات الروسية عشرات الغارات على مدن وبلدات الغوطة الشرقية استخدم في معظمها قنابل عنقودية محرمة دوليا، فيما ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبت قبل يومين في زملكا بعد عثور متطوعي الدفاع المدني السوري على المزيد من الضحايا تحت الأنقاض هم أسرة مكونة من الأب والأم وخمسة من أطفالهما.
حيث ارتقى فجر اليوم أربعة شهداء وأصيب العديد من المدنيين بجروح جراء قصف جوي من الطيران الحربي الروسي بثماني غارات بينها غارة محملة بصواريخ عنقودية استهدفت أحياء المدينة ومنازل المواطنين فيها.
كما ارتقى شهداء وأصيب العديد من المدنيين في عربين جراء عشر غارات من الطيران الحربي الروسي و15 برميل متفجر من الطيران المروحي استهدفت الأحياء السكنية في المدينة، وفي كفربطنا أصيب العديد من المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء غارات بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية على الأحياء السكنية في المدينة.
وفي عين ترما قتل مواطنين كحصيلة أولية وأصيب العديد من المدنيين جراء غارة من الطيران الحربي على الأحياء السكنية في البلدة، كما أغار الطيران الحربي على زملكا وحرستا وجسرين، فيما ألقى الطيران المروحي أكثر من عشرين برميلا متفجرا على حمورية بالإضافة إلى ثلاثين قذيفة مدفعية.
وألقت طائرات حربية صواريخ محملة بقنابل عنقودية على بلدة جسرين فيما قصفت حرستا بأكثر من 40 قنبلة ألقتها طائرات مسيرة عن بعد على الأحياء السكنية في المدينة.
إلى ذلك، حذّر المجلس المحلي في دوما من أن المدينة تواجه “وضعا كارثيا” مع تحولها لملاذ لآلاف الفارين أمام تقدم قوات النظام، وأضاف في بيان، أن آلاف الأسر تمكث الآن في العراء بالشوارع والحدائق العامة بعد امتلاء الأقبية والملاجئ بالفعل بما يفوق طاقتها.
كما جرى اجتماع ثلاثي بين قيادة جيش الإسلام والقيادة الموحدة وعدد من شخصيات وفعاليات المجتمع المدني في دوما، تخلَّل الاجتماع التأكيد على أن جميع الفعاليات والمكونات المجتمعية في خندق واحد مع تعزيز التكامل والتعاون والتنسيق فيما بينها بالإضافة للبحث في آخر المستجدات العسكرية والسياسية، وأكد جميع الحاضرين على رفض سياسة التهجير وضرورة الصمود ومتابعة الصمود رغم الواقع الأليم والالتزام بخدمة الأهالي وحمايتهم.
وكانت مصادر ميدانية قد أكدت خروج خمسة وعشرين مريضا ومصابا من الغوطة الشرقية باتجاه دمشق بصحبة ذويهم لتلقي العلاج العاجل بحسب ما أكدت مصادر في المكتب الإغاثي التابع للأمم المتحدة في دمشق والهلال الأحمر العربي السوري.
ومنذ بدء الحملة العسكرية ضد أهالي الغوطة الشرقية قُتل جراء قصف قوات النظام 1144 مدنيا على الأقل، بينهم 240 طفلا، وفق ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
هذا فيما قتل 17 عنصرا من قوات النظام، يوم أمس الاثنين، خلال اشتباكات ومعارك مع مقاتلي جيش الإسلام كما تم تدمير دبابة “تي 55” أثناء صد محاولة اقتحام عند بلدة الريحان انطلاقا من مواقعها قرب محور المياه، وأشارت المصادر الميدانية إلى أن المحاولة فشلت، ولم تحقق قوات النظام أي تقدم في المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة