ارتفاع عدد ضحايا انفجار وادي النسيم بمدينة إدلب مع تجدد الغارات على ترملا والنقير

في حصيلة شبه نهائية لعدد ضحايا الانفجار العنيف الذي دمر عددا من المباني السكنية في مدينة إدلب، يوم أمس الاثنين، ارتفع عدد الضحايا بحسب ما أكدت مصادر طبية إلى...
متطوعو الدفاع المدني خلال بحثهم عن ضحايا الصاروخ الباليستي الذي ضرب مدينة إدلب 9 نيسان 2018

في حصيلة شبه نهائية لعدد ضحايا الانفجار العنيف الذي دمر عددا من المباني السكنية في مدينة إدلب، يوم أمس الاثنين، ارتفع عدد الضحايا بحسب ما أكدت مصادر طبية إلى 29 شهيدا معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 150 مصابا بعضهم إصابته خطيرة.
وبعد أن أنهت فرق الدفاع المدني والإسعاف عملها في البحث عن ناجين وضحايا والذي تواصل على مدى 15 ساعة لرفع الأنقاض وانتشال الضحايا والمصابين، قالت مصادر طبية رسمية في مدينة إدلب إن مبنى مكون من عدة طوابق في حي وادي النسيم في المدينة تمت تسويته بالأرض جراء انفجار عنيف نجم غالبا عن صاروخ انشطاري أطلق من البوارج الروسية الرابضة قبالة السواحل السورية.
وفيما نفت المصادر الرسمية الروسية الضلوع في قصف بالستي استهدف إدلب، أشارت مصادر صحفية روسية إلى أن القوات الروسية في سوريا استهدفت قياديين بارزين في هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” بقصف صاروخي موجه، دون مزيد من التفاصيل.
وتضاربت الأنباء والتقديرات حول الانفجار حيث قال البعض أن سيارة مفخخة استهدفت المكان، أو أن صاروخا بالستيا أطلق من البوارج الروسية المتمركزة قبالة الساحل السوري على المنطقة وذلك بسبب حجم الدمار وعدد الضحايا الذين خلفهم الانفجار الذي هز أرجاء المدينة وضواحيها في الساعة السابعة والنصف مساءا.
وسبق أن حدثت عدة انفجارات مماثلة في مدينة إدلب مؤخرا، أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الأشخاص من المدنيين، أبرزها انفجار حي الثلاثين الذي راح ضحيته 43 شهيدا مدنيا ونحو 70 جريحا.
إلى ذلك، تجدد الغارات من قبل الطيران الحربي اليوم الثلاثاء على بلدة ترملا بريف إدلب الجنوبي الجنوبي، فيما ارتقى عدد من الشهداء والمصابين المدنيين جراء غارات استهدفت بلدة النقير.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة