وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة الكاملة على مدينة دوما

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم رفع العلم السوري في مدينة دوما، اليوم الخميس، معتبرة ذلك حدثا تاريخيا ومؤشرا على أن قوات النظام أصبحت تسيطر على الغوطة الشرقية بالكامل....
قوات النظام ترفع علمها في مدينة دوما لأول مرة منذ سبع سنوات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم رفع العلم السوري في مدينة دوما، اليوم الخميس، معتبرة ذلك حدثا تاريخيا ومؤشرا على أن قوات النظام أصبحت تسيطر على الغوطة الشرقية بالكامل.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، الجنرال يوري يفتوشينكو، قوله “وقع اليوم حدث هام للغاية في تاريخ سوريا، حيث رُفع علم النظام فوق مبنى في مدينة دوما، ما يعد مؤشرا على السيطرة عليها وبالنتيجة على الغوطة الشرقية كاملة”.
وبث التلفزيون الروسي مشاهد تظهر العلم السوري معلقا على مبنى لم يتم تحديده، فيما ظهرت حشود من المواطنين أجبرت على التلويح بالأعلام السورية وسط أبنية تحمل آثار القصف.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن شرطتها العسكرية بدأت بتسيير دوريات في دوما غداة الإعلان عن خطة الانتشار.
ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” عن بيان لوزراة الدفاع أنه “من اليوم، تعمل وحدات الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الروسية في مدينة دوما. إنهم ضامن للحفاظ على القانون والانضباط في المدينة”.
وذكر الجيش الروسي أن الوضع في دوما يعود إلى طبيعته، فيما تم اجلاء 166 ألف و 644 شخصا من المدينة عبر ممر إنساني. حيث انتشرت الشرطة العسكرية الروسية داخل دوما هذا الأسبوع في إطار اتفاق مع جيش الإسلام على الخروج من المدينة وتسليمها للقوات الروسية.
وفي غضون ذلك، وصلت قافلة آتية من مدينة دوما تقل ثلاثة آلاف و800 شخص، بينهم 1300 مقاتل من جيش الإسلام إلى المناطق المحررة في ريف حلب الشمالي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولفت المرصد السوري إلى بدء دخول قافلة المهجرين الثانية من دوما، إلى مناطق سيطرة قوات عملية درع الفرات في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، بعد أكثر من ثماني ساعات من انتظار الموافقة على الدخول من قبل السلطات التركية.
وغادر قائد جيش الإسلام، عصام بويضاني، الغوطة الشرقية وسلم مقاتلوه أسلحتهم الثقيلة للقوات الروسية، بموجب اتفاق إجلاء قسري من مدينة دوما، وقال المرصد السوري إن “معظم قيادات جيش الإسلام، وبينهم عصام بويضاني، من الصف الأول غادت دوما فجر أمس، ووصلت إلى الشمال السوري مساء”، مشيرا إلى أن مقاتلي جيش الإسلام “سلموا كافة أسلحتهم الثقيلة، وبينها مدرعات ودبابات وراجمات صواريخ، إلى الشرطة العسكرية الروسية أمس الأربعاء أيضا”.
وكانت مصادر روسية وإيرانية قد أعلنت يوم الأحد الماضي التوصل إلى اتفاق لإخراج مقاتلي جيش الإسلام من مدينة دوما، قبل أن يبدأ تطبيقه لا حقا بعض الضغط الذي مارسه النظام بقصف المدينة بالأسلحة الكيميائية. وتم بموجبه إجلاء قافلتين أقلتا حوالي سبعة آلاف و500 شخص، بينهم أكثر من 2400 مقاتل باتجاه منطقة الباب بريف حلب الشمالي.
ومن المفترض، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية خروج ثمانية آلاف مقاتل، و40 ألف مدني. وينص الاتفاق، وفق مفاوضين، على انتشار شرطة عسكرية روسية في المدينة.
وفي إطار اتفاق مبدئي أعلنته موسكو، خرج الأسبوع الماضي مئات المقاتلين والمدنيين من دوما، لكنه سرعان ما تعثر تطبيقه ليستأنف الجيش العربي السوري حملته العسكرية الشرسة بالأسلحة الحرمة دوليا للضغط على جيش الإسلام، لتعقد مفاوضات مباشرة بين الطرفين انتهت باتفاق الإجلاء والتهجير القسري لثوار دوما وعائلاتهم.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة