مسلحون موالون للنظام يعترضون قافلة للمهجرين قسرا من دوما ويقتلون طفلا

قتل طفل من أبناء مدينة دوما خلال تعرض القافلة الثامنة التي ضمت المئات من المهجّرين قسريا من المدينة إلى إطلاق نار من قبل مسلحين موالين للنظام خلال مرورها بمناطق...
القافلة الثامنة من مهجري مدينة دوما بالغوطة الشرقية تعبر إلى مدينة الباب بريف حلب

قتل طفل من أبناء مدينة دوما خلال تعرض القافلة الثامنة التي ضمت المئات من المهجّرين قسريا من المدينة إلى إطلاق نار من قبل مسلحين موالين للنظام خلال مرورها بمناطق ريف اللاذقية.
وأكد مركز الغوطة الإعلامي مقتل الطفل ياسر ماهر صمّود البالغ من العمر 11 سنة بعد إصابته بطلق ناري، في حين جرح أربعة أشخاص آخرين، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار بالقرب من منطقة المختارية بريف اللاذقية خلال مرور القافلة بالمنطقة صباح يوم أمس الجمعة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه خروج قوافل المهجرين من مدينة دوما باتجاه ريف حلب الشمالي، حيث خرجت حتى الآن سبع قوافل بالإضافة إلى قافلة أخرى على الطريق.
وكان مسلحون ومموالون للنظام قد توعدوا بإحراق حافلات المهجرين على خلفية اختفاء خمسة آلاف عنصر وضابط من قوات النظام لم يعرف مصيرهم، بعد أن ادعى النظام وجودهم في سجون جيش الإسلام بمدينة دوما وأنه بصدد إبرام اتفاق لإخراجهم، لتتفاجأ آلاف الأسر أن أبناءها قتلوا على مدى سنوات وأن النظام أغفل الحقيقة عن مصيرهم.
هذا وتتعرض قوافل المهجرين لمضايقات على الطريق من دمشق إلى حلب كإطلاق النار ورميها بالحجارة وتوجيه الشتائم، خاصة أثناء مرورها بقرى ريف اللاذقية.
ووصلت القافلة الثامنة من مهجري مدينة دوما إلى ريف حلب الشمالي، يوم أمس الجمعة، حيث عبرت معبر أبو الزندين الواقع شمالي مدينة الباب، تمهيدا لاستكمال الإجراءات لدخولها إلى المناطق المحررة.
وتضمنت القافلة 81 حافلة تقل 3532 شخصا، بينهم 1216 رجلا، و903 امرأة، و1413 طفلا، و582 حالة إسعافية ومرضى، من المتوقع توزيعهم على مراكز إيواء ضمن مدينة الباب من مساجد ومدارس.
جاء هذا فيما دخل المئات من عناصر وشبيحة قوات النظام عدة أحياء من مدينة دوما، في خرق واضح لاتفاق جيش الإسلام مع روسيا، بهدف تعفيش وسرقة بعض المنازل التي لم تتعرض للدمار بعد حملة القصف الأخيرة التي طالت المدينة وباقي مدن وبلدات الغوطة الشرقية دون أي تعليق من مركز المصالحة الروسي الضامن للاتفاق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة