بوتين وروحاني يبحثان تداعيات الضربة الغربية على المواقع العسكرية في سوريا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا مع نظيره الإيراني حسن روحاني تداعيات الغارات والضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتيها المملكة المتحدة البريطانية وفرنسا على المواقع العسكرية المرتبطة...
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا مع نظيره الإيراني حسن روحاني تداعيات الغارات والضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتيها المملكة المتحدة البريطانية وفرنسا على المواقع العسكرية المرتبطة بالأسلحة الكيميائية في سوريا.
وقال الكرملين في بيان له اليوم الأحد: “اتفق الجانبان خلال المكالمة الهاتفية أن الغارات تعتبر عملا مخالفا للقوانين الدولية، وتُلحق ضررا جديا بأفق التسوية السياسية للأزمة السورية. وشدد الرئيس فلاديمير بوتين أن استمرار مثل هذه الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة سيُفضي حتما إلى فوضى في العلاقات الدولية”.
وذكر بيان الكرملين، أن الرئيسين ناقشا الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الوضع في اليمن، كما توافق الجانبان على أن يطورا العلاقات البينية والتعاون الثنائي وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين.
وكان الرئيس بوتين قد أجرى مكالمة هاتفية في وقت سابق اليوم مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحث خلالها الجانبان الأوضاع في سوريا بعد الضربة الغربية.
وفيما لم ترد روسيا على الضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية كما هدد بعض المسؤولون الروس، قدمت وزارة الدفاع الروسية تفسيرا لعدم الرد بضربات مماثلة، حيث أكد بيان صدر عن الوزارة أن أيا من صواريخ العدوان على سوريا لم تستهدف المناطق الموجود فيها الدفاعات الجوية الروسية في طرطوس وحميميم، وأن الدفاعات السورية كانت كفيلة بتحجيم نتائج هذه الضربات ومقاومة هذا العدوان.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي دميتري سميرنوف، في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”، أن الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل.
واستخدمت الدول الغربية الثلاث عددا من الأسلحة المتطورة في تنفيذ ضربتها على المواقع العسكرية السورية، “لإصابة أهداف تم تحديدها بدقة لتجنب وقوع مواجهة مباشرة مع روسيا”، بحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وقالت الشبكة إنه تم ستخدام عدد من الأسلحة وأهمها: مقاتلات “تورنادو” البريطانية، حيث شاركت بريطانيا في هذه الضربة مستخدمة أربع طائرات من هذا النوع وكانت مزودة بصواريخ “كروز” من طراز “ستورم شادو” بحسب ما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية.
وأن هذه الطائرات كانت قد أقلعت من قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص، أما أهدافها فكانت محددة بقصف موقع للأسلحة الكيميائية في حمص.
وكذلك طائرات “رافال” الفرنسية، والتي أقلعت من قواعد في فرنسا، بحسب تصريح وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بالي، وزودت هذه الطائرات النفاثة بصواريخ من نوع “ستورم شادو”.
وطائرات قاذفة القنابل “بي 1” الأمريكية، التي بحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين قامت بإطلاق صواريخ “كروز JASSM” برؤوس حربية وزنها 450 كيلوغراما ومداها 370 ألف كيلومتر.
وسفينتان أمريكيتان من فئة “تيكونديروجا” تحمل صواريخ كروز من طراز “توماهوك” ويصل مداها إلى 2500 كيلومترا. وهذا النوع من الصواريخ يحمل رأسا حربيا يصل وزنه إلى 450 كيلوغراما، وهو مصمم على الطيران على ارتفاعات منخفضة لتجنب الدفاعات الأرضية، كما ويمكنه تغيير مساره من خلال أجهزة تحكم.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة