مقاتلو فصائل المعارضة يستكملون انسحابهم من القلمون الشرقي باتجاه جرابلس وإدلب

استكمل اليوم السبت، تطبيق اتفاق انسحاب مقاتلي الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي بخروج 35 حافلة تنقل المقاتلين...
ثوار القلمون الشرقي يغادرون مناطقهم باتجاه إدلب وجرابلس بموجب اتفاق انسحاب رعته القوات الروسية في سوريا

استكمل اليوم السبت، تطبيق اتفاق انسحاب مقاتلي الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي بخروج 35 حافلة تنقل المقاتلين الرافضين لتسوية أوضاعهم الأمنية مع النظام مع عائلاتهم إلى نقطة التجميع تمهيدا لنقلهم باتجاه مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي ومعسكرات النازحين قرب الحدود التركية في محافظة إدلب.
وكان الجيش العربي السوري بالتعاون مع المليشيات الأجنبية الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية والباكستانية والمليشيات المحلية من قوات الدفاع الوطني قد طوق بلدة الرحيبة وفصلوها على باقي قرى وبلدات القلمون الشرقي بعد سيطرته على تل الخرنوبة وأرض المسيلحة إثر معارك ومواجهات مع ثوار المنطقة، كما هدد النظام بتدمير بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية وإحراقها بمن فيها إن لم تستسلم فصائل المعارضة وتسلم كامل العتاد العسكري الذي بحوزتها.
وأبرم اتفاق الانسحاب بين فصائل المعارضة والجيش العربي السوري من البلدات الثلاث بعد يومين من إعلان بلدة الضمير في القلمون الشرقي خالية من الوجود المسلح، حيث هددت قوات النظام لجان المصالحات والوجهاء والمدنيين بتدمير الرحيبة وجيرود والضمير على رؤوس النساء والأطفال، مع عدم السماح للمقاتلين بالخروج من جبل البترا إذا احرقوا أو دمروا مستودعات الأسلحة التي بحوزتهم.
وبالإضافة إلى فصائل الجيش السوري الحر، يوجد انتشار لحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وجبهة النصرة. بعد أن انتهاء قوات النظام من ملف الغوطة الشرقية قبل عشرة أيام، توجهت قطع عسكرية ضخمة ضمت عشرات اللآلاف من المقاتلين إلى مناطق القلمون الشرقي وفرضت حصارا محكما وهددت بقصف الأبنية السكنية إذا حصلت أي مقاومة من فصائل المعارضة، ما أجبر الجيش الحر والفصائل على تسليم جميع المستودعات والأسلحة والدبابات والصواريخ تمهيدا لخروج آمن لمن يرفض البقاء تحت سيطرة قوات النظام والمليشيات الأجنبية المؤازرة له.
وقضى الاتفاق بين فصائل المعارضة والجيش الروسي الذي أبرم يوم الخميس الفائت بوقف إطلاق النار وتسليم السلاح الثقيل وتسجيل أسماء الراغبين بالمغادرة وتنظيم خروجهم على عاتق الجانب الروسي ونشر الشرطة الروسية على مداخل المدن وعدم دخول قوات النظام إلى مدينة الضمير وباقي البلدات المشولة بالاتفاق وتسوية أوضاع من يرغب من خلال مركز داخل المدينة.
كما قضى الاتفاق بتشكيل لجنة مدنية مشتركة ثلاثية مهتمتها تسيير أمور المنطقة وحل قضايا المعتقلين والموقوفين وتفتيش القوافل لمرة واحدة قبل المغادرة داخل الحافلة ووجود شرطي روسي في كل حافلة وإمهال المتخلفين عن الخدمة ستة أشهر قابلة للتمديد لسنة واحدة وتحويل المنشقين للقضاء العسكري على أن يصدر عفو خاص بهم إن التحقوا خلال 15 يوم أو أن يغادروا إلى إدلب وجرابلس.
وشدد الاتفاق أيضا على الحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم بعدم مسها أو مصادرتها، وأن يحق للمهجّرين حمل أمتعتهم الشخصية التي يمكن حملها في الحافلة مع السلاح الفردي والجعبة، وأن يلقى ضمان أمن وسلامة القوافل على عاتق الشرطة الروسية حتى وصولها للجهة المتفق عليها.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة