العثور على مقبرة جماعية في الرقة تضم عشرات الجثث لمدنيين وعناصر تنظيم داعش

عثرت السلطات المحلية في مدينة الرقة على مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث العائدة إلى مدنيين وعناصر تنظيم داعش تحت الملعب البلدي قرب المستشفى الوطني كان مقاتلو التنظيم قد تحصنوا...
العثور على مقبرة جماعية في مدينة الرقة 21 نيسان 2018

عثرت السلطات المحلية في مدينة الرقة على مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث العائدة إلى مدنيين وعناصر تنظيم داعش تحت الملعب البلدي قرب المستشفى الوطني كان مقاتلو التنظيم قد تحصنوا فيها قبل أن يخسروا معركة الرقة وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي نهاية العام الماضي على المحافظة.
حيث قال عبدالله العريان، رئيس لجنة إعادة الإعمار بمجلس الرقة المدني لوكالة “فرانس برس”، إنه تمت حتى الآن إزالة ما يقرب من خمسين جثة من المقبرة الجماعية التي تحتوي على ما بين 150 و200 جثة عائدة إلى مدنيين وجهاديين من عناصر تنظيم داعش.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية بدعم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قد حررت مدينة الرقة في تشرين الأول/أكتوبر 2017 بعد أشهر من القصف الجوي المكثف والمعارك العنيفة.
وأوضح العريان “تحصن الدواعش داخل المشفى الوطني، وبقي بعض المدنيين، كان هذا المكان الوحيد الذي يبدو متاحا للدفن، وهم دفنوا على عجل”.
وأضاف أن بعض الجثث تحمل الاسم الحربي لعناصر داعش، في حين لا تحمل جثث المدنيين سوى الأسماء الأولى.
وفي منتصف شباط/فبراير المنصرم، عثر الجيش العربي السوري على مقبرة جماعية في ريف محافظة الرقة الغربي ضمت جثث 34 شخصا قتلهم التنظيم.
وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر، جرى العثور على مقبرتين جماعيتين في منطقة يسيطر عليها الجيش العربي السوري في ريف الرقة الغربي، وأورد الإعلام الرسمي في وقت لاحق إنه تم انتشال أكثر من 150 جثة من المقبرتين.
وتسيطر قوات النظام منذ صيف العام 2017 على أجزاء من ريف الرقة الغربي والجنوبي، فيما تسيطر قوات سوريا الديموقراطية على الجزء الأكبر من المحافظة وبينها مدينة الرقة.
وكان تنظيم داعش قد دأب في مناطق سيطرته على تنفيذ إعدامات وحشية وعقوبات يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه، من قطع الأطراف إلى القتل شنقا أو صلبا، وبإطلاق الرصاص أو بالرجم أو قطع الرأس.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2014 عثر سكان على مقبرة جماعية في محافظة دير الزور تضم جثث 230 شخصا من أقاربهم الذين أعدمهم التنظيم، جميعهم من أفراد عشيرة الشعيطات التي كانت وما زالت تقاتل ضد تنظيم داعش في ريف المحافظة الشرقي.
وشهد عام 2017 أكبر انتكاسات التنظيم المتطرف، حيث خسر غالبية المناطق التي أعلن منها “الخلافة الإسلامية” المزعومة في سوريا والعراق في 2014. ولم يعد يسيطر سوى على جيوب متفرقة في سوريا تنحصر حاليا في ريفي دير الزور الشمالي والجنوبي ودمشق ووادي اليرموك في محافظتي درعا والقنيطرة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة