الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى القيام بدورها في إنهاء الحرب السورية

دعت الولايات المتحدة موسكو إلى الكف عن وضع عراقيل أمام عملية السلام في سوريا وإلى القيام بدورها في إنهاء الحرب الدائرة منذ سبع سنوات، فيما اتهم الكرملين واشنطن بعدم...
القائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان

دعت الولايات المتحدة موسكو إلى الكف عن وضع عراقيل أمام عملية السلام في سوريا وإلى القيام بدورها في إنهاء الحرب الدائرة منذ سبع سنوات، فيما اتهم الكرملين واشنطن بعدم اتخاذ خطوات فعلية تؤدي إلى انفراج العلاقات بين البلدين.
حيث قال القائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، خلال مؤتمر صحافي عقب نهاية اجتماع استمر يومين لوزراء خارجية مجموعة السبع في تورونتو “يجب أن تكون روسيا شريكا بناء في سوريا وإلا فسوف تتم محاسبتها”.
بدوره، صرح وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بعد الاجتماع أنه “لن يكون هناك حل سياسي في سوريا دون روسيا. وأنه يتعين على روسيا أن تقدم نصيبها من المساهمة في التوصل لهذا الحل”.
واجتماع مجموعة السبع أول تجمع على مستوى عال يضم الحلفاء منذ أن وجهت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربة جوية محدودة استهدفت منشآت للأسلحة الكيميائية في سوريا ردا على مجزرة ارتكبتها قوات النظام بالغازات السامة في السابع من نيسان/أبريل الجاري.
وعبر بيان مشترك لوزراء خارجية مجموعة السبع عن الدعم للضربة الجوية، وقال إنها كانت “محدودة ومتناسبة وضرورية وتم اللجوء إليها بعد استنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية الممكنة للتمسك بالمعايير الدولية المناهضة لاستخدام الأسلحة الكيماوية”.
من جهة أخرى، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو لا ترى أن هناك خطوات أمريكية فعلية تدل على السعي نحو انفراج العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بما يتطابق مع التصريحات الصادرة عن واشنطن في هذا الصدد.
وأضاف بيسكوف، ردا على سؤال حول ما إذا كان الكرملين يرى آفاقا لتحسين العلاقات مع واشنطن: “حتى الآن، الواقع وحقيقة الأمور والخطوات الفعلية، التي نلاحظها من جانب واشنطن، تدل على أن الأمور تسير في التجاه المعاكس، ولا يمكن لأي شخص أن يجادل في ذلك”.
وجددت الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، قائمة العقوبات المفروضة على روسيا عن طريق إدراج أسماء 38 شركة وشخصية روسية، وقد ساءت العلاقات الروسية الأمريكية بسبب الأزمة الأوكرانية وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في آذار/مارس عام 2014.
وتعتبر هذه الأزمة في العلاقات بين روسيا وأمريكا هي الأسوأ منذ تفكك الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة، قبل أكثر من 20 عاما.
وازدادت العلاقات بين موسكو وواشنطن تأزما، عندما أغلقت الولايات المتحدة القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، ومباني الممثلية التجارية الروسية في نيويورك وواشنطن، ردا على تقليص عدد الموظفين في البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى روسيا، الذي جاء بدوره ردا على مصادرة الولايات المتحدة بعض المباني الدبلوماسية الروسية على أراضيها، على خلفية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وقضية تسمم عميل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة