سيرغي شويغو يعتبر الضربة الغربية لمواقع الأسلحة الكيميائية في سوريا انتهاكا لكل القوانين الدولية

اعتبر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الضربة الجوية المحدودة التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في لندن وباريس ضد المواقع العسكرية السورية المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية “انتهاكا لكل القوانين...
مركز البحوث العلمية في برزة بعد تدميره خلال هجوم أمريكي بريطاني فرنسي

اعتبر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الضربة الجوية المحدودة التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في لندن وباريس ضد المواقع العسكرية السورية المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية “انتهاكا لكل القوانين الدولية”.
وقال شويغو خلال اجتماعه مع رئيس المجلس العسكري المركزي لجمهورية الصين الشعبية، الفريق أول شو تشي، إن الضربة الجوية تم تنفيذها وفق “أسلوب الغرب، عقوبة دون تحقيق”.
وقدم وزير الدفاع الروسي الشكر للصين على “الدعم الذي قدمته في مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم الغربي على المواقع العسكرية السورية”. وأضاف شويغو: “من المؤكد أن هذا الهجوم يعد انتهاكا لجميع القواعد الممكنة وغير الممكنة الدولية والإنسانية على حد سواء”.
ورغم أن أول اجتماع بين شويغو وشو تشي كان في عام 2013 وآخرها كان مطلع الشهر الجاري في موسكو، إلا أن وزير الدفاع الروسي أكد أن “الوقت يغير كل شيء، ولكن لحسن الحظ، لا يغير علاقاتنا الشخصية والرسمية، والمفتاح لهذا هو العلاقات الوثيقة والودية لرئيسي دولتينا”.
وكان شويغو قد وصل إلى الصين، أمس الاثنين، لحضور اجتماع وزراء الدفاع ورؤساء الأركان في منظمة شنغهاي للتعاون، والتي تضم كلا من الهند وكازاخستان والصين وباكستان وقيرغزستان وأوزبكستان، حيث حضر لقاءا رفيع المستوى مع الرئيس الصيني شي جي بينغ.
وقال الرئيس بينغ إن الصين مستعدة لتعزيز التعاون البراجماتي مع البلدان الأعضاء الأخرى من منظمة شانغهاي للتعاون في مجالي الدفاع والأمن من أجل الإسهام في تحقيق الاستقرار والرخاء طويلي الأجل في المنطقة، مشيدا بالإسهامات التي قدمتها الدول الأعضاء للمنظمة في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين.
ياتي ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها بصدد إجراء محاكاة لصد قوة معادية وستقوم بإصلاحات عاجلة لقاعدة جوية كبيرة وستستخدم طائرات مدنية بدون طيار في إطار تدريبات عسكرية تبدأ الأسبوع المقبل في ظل تصاعد التوتر مع الصين.
وقالت الوزارة إن الجزء الرئيسي من التدريبات سيكون إطلاق ذخيرة حية في الفترة بين الرابع والثامن من حزيران/يونيو المقبل ويشمل “سحق العدو على السواحل”، وأضافت أنه “سيتم أيضا دمج موارد مدنية في التدريبات لدعم العمليات العسكرية”.
وذكرت الوزارة أن شركات التكنولوجيا ستقدم دعما بطائرات مسيرة عن بعد بدون طيار لتحديد الأهداف وتوفير مراقبة لمضمار القتال، بينما ستساهم شركات التشييد بإصلاحات عاجلة لمهبط الطائرات في قاعدة تشينج تشوان كانج الجوية وسط تايوان.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة