تصاعد ملحوظ لظاهرة الاغتيالات والمركبات المفخخة والاختطاف في محافظة إدلب

أغارت طائرات النظام المروحية بالبراميل المتفجرة على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، فيما تتصاعد ظاهرة الاغتيالات والمركبات المفخخة والاختطاف لقيادات وعناصر فصائل المعارضة والمدنيين مع توقف الاقتتال بين جبهة...
مدنيون مجتمعون في موقع انفجار عبوة ناسفة قرب سيارة تابعة لفصائل المعارضة في شارع الثلاثين في مدينة إدلب - الأحد 29 نيسان 2018

أغارت طائرات النظام المروحية بالبراميل المتفجرة على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، فيما تتصاعد ظاهرة الاغتيالات والمركبات المفخخة والاختطاف لقيادات وعناصر فصائل المعارضة والمدنيين مع توقف الاقتتال بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام في المحافظة.
حيث ألقى طيران النظام المروحي، اليوم الاثنين، عدة براميل متفجرة على حرش عابدين في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن ذلك مع قصف مدفعي تعرضت له بلدة الهبيط مصدره قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني المتمركزة في معسكر المغير.
في الأثناء، تم العثور على جثة شاب مقتول في منطقة الكورنيش بمدينة إدلب، كما وقع انفجار بدراجة نارية مفخخة في حي القصور بالمدينة أسفر عن أضرارا مادية، كما اغتال مجهولون عنصرا من هيئة تحرير الشام رميا بالرصاص على شارع الكورنيش وسط المدينة ولاذوا بالفرار.
ويوم أمس قتل مواطن وجرح اثنان جراء استهداف سيارتهم بعبوة ناسفة في منطقة شارع الثلاثين، فيما أقدم مجهولون يستقلون سيارة فان على خطف شابة تبلغ من العمر 23 عاما من منطقة الحي الشمالي واقتيادها إلى جهة مجهولة، كما تعرض صراف في مدينة سرمدا شمالي إدلب للخطف.
كما قتل قائد شرطة بلدة الدانا بالريف الشمالي، الرائد المنشق أحمد الجرو، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارته، فيما قُتل مقاتلان من جيش العزة التابع للجيش السوري الحر في مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي بعد أن تم إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين، كما قتل شاب مدني إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في طريق خان السبل جنوبي إدلب.
وتشهد المناطق المحررة في محافظة إدلب خلال خمسة أيام ما يزيد عن ثلاثين حالة اغتيال طالت شخصيات عسكرية وطبية وتعليمية ومدنية.
وكانت أولى حالات الاغتيال قد تمت بحق مدير مكتب الإعلام في مديرية التربية الحرة، تبعها اغتيال ثلاثة عناصر من الجيش الحر في كل من بلدة النيرب وعلى طريق مشمشان عين السودة بالريف الغربي، وعنصر في بلدة جوباس.
وفي الريف الشمالي قتل عنصران في قرية زردنا، وثلاثة عناصر على مفرق بلدة معرة مصرين من “كتائب الحمزة” المهجرين من الزبداني، بالإضافة إلى قائد فصيل “جيش حلب الشهباء” قرب بلدة سحارة.
أما في الريف الجنوبي، فقد اغتيل القيادي في هيئة تحرير الشام “أبو الورد كفربطيخ”، وعنصران من الجيش الحر قرب مشفى بلدة التح، وثلاثة في حاجز بلدة آفس وأربعة آخرون في مدينة خان شيخون بينهم مدير المكتب الإعلامي في فصيل جيش العزة.
كما طالت الاغتيالات عنصرا من الدفاع المدني في بلدة تلمنس جنوبي إدلب، وتاجرا لتصريف العملة في بلدة سرمدا شمالها.
في حين نجا كل من المسؤول السابق في جبهة النصرة “عبد الله المحيسني” من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة قرب مدينة سراقب بالريف الجنوبي، وعمر الفارس قائد لواء الفاتحين ومرافقه على طريق التح.
وانفجرت عبوة ناسفة قرب بلدة بير الطيب، ما أسفر عن استشهاد ثلاث سيدات كن يستقللن سيارة من نوع “بيك آب” تبدو على أنها تابعة للفصائل.
وأرجع قادة في الجيش السوري الحر أسباب عمليات الاغتيال هي خلايا تابعة لأجهزة مخابرات النظام لفرض حالة من الرعب والبلبلة الأمنية في الشمال السوري، فيما اتهمت حركة أحرار الشام أشخاصا يحملون الفكر المتطرف من عناصر تنظيم داعش الذين قامت هيئة تحرير الشام بالإفراج عنهم من سجونها مؤخرا.
وصرح ناطق رسمي باسم عشائر الموالي لوكالة مسار برس أن لديهم معلومات مؤكدة أن فرع الأمن العسكري هو خلف عمليات الاغتيال في المناطق المحررة لإيقاع فصائل المعارضة ببعضها وبث الفتنة، وذلك بعد توقف الاقتتال الفصائلي في المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة