عاصفة الجزيرة تلاحق ما تبقى من فلول تنظيم داعش بريف دير الزور الشمالي

يواجه فلول تنظيم داعش بريف دير الزور الشمالي قرب الحدود السورية العراقية استئناف عملية “عاصفة الجزيرة” التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بعد توقف دام لأشهر...
مجلس دير الزور العسكري يعلن بدء معركة جديدة في ريف دير الزور الشمالي الشرقي لطرد فلول تنظيم داعش - الثلاثاء 1 أيار 2018

يواجه فلول تنظيم داعش بريف دير الزور الشمالي قرب الحدود السورية العراقية استئناف عملية “عاصفة الجزيرة” التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بعد توقف دام لأشهر إثر إطلاق فصائل المعارضة والجيش التركي عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.
واستكملت قوات سوريا الديموقراطية استعداداتها تمهيدا لإعلانها اليوم استئناف عملية “عاصفة الجزيرة” العسكرية بهدف طرد ما تبقى من عناصر تنظيم داعش من المناطق الخاضعة تحت سيطرته شمالي نهر الفرات وصولا إلى ريف الحسكة الجنوبي والحدود السورية العراقية.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية بدء العمليات العسكرية تحت غطاء جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. وقال رئيس مجلس دير الزور العسكري إن قواته بدأت المرحلة النهائية من حملة عاصفة الجزيرة لإنهاء وجود تنظيم داعش في شرق سوريا مرة واحدة وإلى الأبد، مرحبا بدعم القوات العراقية عبر الحدود والتحالف الدولي.
وكانت حملة “عاصفة الجزيرة” قد تم الإعلان عنها في العاشر من شهر أيلول/سبتمبر الماضي بعد دخول قوات النظام السوري بدعم من المليشيات الإيرانية واللبنانية ومليشيا شبه عسكرية روسية إلى مدينة دير الزور والعديد من المدن والبلدات على طول مهر الفرات وحتى الحدود السورية العراقية عند مدينة البوكمال، وفيما سيطرت قوات النظام وحلفاؤها على معظم المناطق الحضرية على نهر الفرات والريف الجنوبي، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مناطق الريف الشمالي ومنعت قوات النظام وحلفاءها من التقدم إلى حقول النفط.
ويسيطر تنظيم داعش على منطقة ممتدة من تل صفوك شرقي محافظة الحسكة على الحدود السورية العراقية وصولا إلى أطراف مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي وبمساحة يزيد طولها على 120 كم وبعمق يتراوح بين 50 و15 كم.
وكانت قوات النظام مدعومة بالمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية قد تقدمت يوم أمس الاثنين في أربع قرى شمالي نهر الفرات في محافظة دير الزور، هي: الجنينة والجيعة وشمرة الحصان وحويقة المعيشية، قبل أن تتمكن قوات سوريا الديمقراطية من طردها منها والسيطرة عليها بدعم من طيران التحالف الدولي حيث قتل العشرات من قوات النظام وحلفائها وتم تدمير العديد من المركبات.
حيث استهدف طيران التحالف الدولي مواقع لقوات النظام في محيط مدينة العشارة بالريف الشرقي، فيما استطاعت قوات سوريا الديمقراطية سحب 10 جثث من قوات النظام كانوا قد قتلوا خلال محاولتهم التقدم في ريف ديرالزور الغربي.
كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمليشيات الشيعية من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى، في مدينة البوكمال بالريف الشرقي، في حين أطلقت قوات سوريا الديمقراطية قنابل ضوئية في سماء مدينة هجين شرقي دير الزور، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي.
جاء هذا فيما قتل عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إثر هجوم للتنظيم بطائرة مسيرة على مدرسة في قرية أبو النيتل وموقع آخر في قرية الربيضة.
وبالتزامن مع ذلك، قصفت مقاتلات التحالف الدولي مقرا لتنظيم داعش قرب قرية الكشمة شرق مدينة دير الزور، وقيل إن بين القتلى “فرنسية” تدعى ماريا كانت زوجة أحد قيادات التنظيم.
وكانت تعزيزات عسكرية جديدة قد وصلت إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الضفاف الشمالية والشرقية لنهر الفرات تحضيرا لاستئناف حملة عاصفة الجزيرة، حيث شوهد وصول وحدات فرنسية خاصة إلى قاعدة أمريكية في منطقة رميلان في ريف محافظة الحسكة.
وعلى الحدود السورية التركية قرب قرية تل حلف في ريف رأس العين غربي الحسكة، استهدف حرس الحدود التركي دورية تابعة لوحدات الحماية الشعبية الكردية بالرشاشات الثقيلة. بينما انفجرت قنبلة صوتية في حي الصالحية بمدينة الحسكة دون أن تسبب بأي أضرار.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة