الخارجية السورية تطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف عمليات التحالف الدولي ضد داعش في دير الزور

طالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في ريف محافظة دير الزور الشمالي بسبب ما اعتبرته تعديا على السيادة السورية ينجم...
قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور

طالبت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في ريف محافظة دير الزور الشمالي بسبب ما اعتبرته تعديا على السيادة السورية ينجم عنه مجازر في حق المدنيين.
وتصاعد يوم أمس الأربعاء التوتر بين قوات النظام السوري ومليشيات المرتزقة الأجانب من جهة وقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي من جهة أخرى، حيث اشتكت وزارة الخارجية السورية إلى الأمم المتحدة ما وصفته بـ”مجازر التحالف”، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتدخل، في وقت وقعت اشتباكات عنيفة ومعارك طاحنة بين قوات سوريا الديمقراطية وفلول تنظيم داعش في مناطق عدة شمالي نهر الفرات بعد تمهيد بالقصف الجوي نفذته مقاتلات التحالف.
واعتبرت الخارجية السورية في رسالة وجهتها إلى الأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن استمرار التحالف في ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري هدفه الوحيد تقويض سيادة ووحدة سوريا وإطالة أمد الأزمة، ودعت مجلس الأمن إلى “التحرك الفوري لوقف جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف”. واتهمت التحالف بـ”ارتكاب مجزرة جديدة ضد السوريين عندما قامت طائراته المقاتلة يوم الثلاثاء الفائت بقصف قرية في محافظة الحسكة أدى إلى مقتل 25 مدنيا” بعضهم لاجئون عراقيون.
وكان التحالف الدولي قد نفى في وقت سابق شن طائراته غارات على قرية الفاضل وتل الجاير بريف الحسكة الجنوبية، فيما رجحت مصادر عسكرية أن تكون الغارة قد نفذتها مقاتلات عراقية.
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اشتباكات عنيفة وتراشق صاروخي عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات، في ريف دير الزور الشرقي بين قوات سوريا الديمقراطية ممثلة بمجلس دير الزور العسكري بدعم من التحالف من جهة، وعناصر فلول تنظيم داعش من جهة أخرى، على عدة محاور في محيط مدينة هجين وخطوط التماس بين الطرفين، مشيرا إلى محاولات قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على كامل الجيب المتبقي للتنظيم في هذه المنطقة وإنهاء تواجد التنظيم في شكل كامل شمالي الفرات.
جاء هذا فيما زعم مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن العشائر الكردية السورية تعادي الولايات المتحدة الأمريكية وهي التي ستخرجها من الجزيرة السورية.
وقال ولايتي خلال لقائه ممثلي شيوخ العشائر السورية في طهران: “قبائل الأكراد السورية تحارب واشنطن والصهاينة وستخرجهم من الجزيرة السورية.. إيران واثقة من أنه في حال لم يعقل الأمريكيون ويغادروا سوريا فإن الأكراد سيطردونهم”. ووصف ولايتي مباحثاته مع الوفد العشائري العربي الكردي بـ”البنّاءة”، واعتبر أن زيارة وفد من الأكراد السوريين إلى طهران “رد ساحق على ادعاءات واشنطن بوقوف الأكراد إلى جانبها في سوريا”. وشدد على أن “سر انتصار الشعب السوري يكمن في الوحدة الوطنية السائدة بين مختلف القوميات”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة