العبوات الناسفة والسيارات المفخخة تحصد أرواح المزيد من المدنيين في محافظة إدلب

واصلت العبوات الناسفة والسيارات المفخخة حصاد أرواح المدنيين وقتل المزيد من عناصر وقادة فصائل المعارضة في محافظة إدلب فيما قتل آخرون في انفجار قنابل عنقودية من مخلفات غارات روسية...
انفجار مفخخة في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي

واصلت العبوات الناسفة والسيارات المفخخة حصاد أرواح المدنيين وقتل المزيد من عناصر وقادة فصائل المعارضة في محافظة إدلب فيما قتل آخرون في انفجار قنابل عنقودية من مخلفات غارات روسية سابقة.
فقد انفجرت سيارة مفخخة ركنها مجهولون قرب مبنى منظمة “IRC” في بلدة الدانا الحدودية مع تركيا بريف إدلب الشمالي، اليوم الخميس، ما أدى إلى استشهاد 8 مدنيين وجرح آخرين بعضهم بحالة خطيرة، بينما تستمر فرق الدفاع المدني برفع الأنقاض وفتح الطرق، وكانت فرق الدفاع المدني قد فككت في وقت سابق عبوة ناسفة مزروعة بإحدى علب الكهرباء في البلدة.
في الأثناء، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بالقرب من مقلع الهباط على طريق معرة مصرين إدلب شمالي مدينة إدلب أثناء مرور سيارة تقل مقاتلين من فيلق الشام، ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح اثنين آخرين.
في حين استشهد مدني وجرح آخر جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الجوي الروسي على مدينة سراقب جنوب إدلب في وقت سابق. كما تعرضت بلدة الهبيط في الريف الجنوبي لقصف مدفعي مصدره قوات النظام ومليشيات الشبيحة المتمركزة في حاجز الشيخ حديد.
إلى ذلك، ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الروسي، يوم أمس الأربعاء، في بلدة مشمشان في ريف جسر الشغور غربي إدلب، واستهدفت المنازل السكنية ومسجد البلدة، إلى ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال وجرح آخرين، فيما تواصل فرق الدفاع المدني البحث عن شهداء أو ناجين من تحت الأنقاض.
على صعيد آخر، شهدت مدينة إدلب مؤخرا، انتقالا لمعظم مهجري الغوطة الشرقية باتجاه منطقة عفرين بريف حلب، وذلك رغبة منهم بالاستقرار بعيدا عن القصف وبحثا عن فرص عمل.
من جهة أخرى، وصلت عشرات من الآليات تقل عناصر من الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدتي أبو دالي وأم صهريج وناحية سنجار في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بهدف إنشاء نقاط مراقبة بالمنطقة على غرار نقاط المراقبة التركية.
كما افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH مخبزا ينتج 35 ألف رغيف يوميا، في بلدة سرمدا بريف إدل الشمالي إدلب.
وأشار سليم طوسون، المسؤول الإعلامي في المنظمة، إلى أن الفرن سيقدم الخدمة بالدرجة الأولى لعوائل مهجري الغوطة الشرقية الذين نزحوا إلى إدلب مؤخرا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة