مقتل عناصر من هتش والفيلق قنصا وبعبوات ناسفة في إدلب والنيران تلتهم المحاصيل بالريف الجنوبي

قنصت المليشيا الشيعية في بلدة الفوعة الموالية بريف إدلب الشمالي عنصرين من هيئة تحرير الشام في محيط البلدة، فيما انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق دركوش جسر الشغور...
آثار القصف المتبادل بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام في تل عاس بين الهبيط وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي

قنصت المليشيا الشيعية في بلدة الفوعة الموالية بريف إدلب الشمالي عنصرين من هيئة تحرير الشام في محيط البلدة، فيما انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق دركوش جسر الشغور غربي إدلب، أثناء مرور سيارة تابعة لفيلق الشام، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح.
جاء ذلك فيما فككت فرق الدفاع المدني عبوة ناسفة زرعها مجهولون جانب مسجد خالد بن الوليد في مدينة خان شيخون بعد إبلاغ أحد المصلين عنها، وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت الليلة الفائتة على طريق كفرنبل حزارين جنوب غربي إدلب أدت إلى أضرار مادية.
واندلعت حرائق ضخمة في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة تل عاس في ريف إدلب الجنوبي جراء قصف مدفعي نفذته قوات النظام ومليشا الدفاع الوطني المتمركزة في معسكر المغير.
من جهة أخرى نفذ الطيران الحربي الروسي غارات على بلدتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة الشمالي، وتزامن ذلك مع إلقاء طيران النظام المروحي للبراميل المتفجرة على اللطامنة، الأمر الذي أدى إلى وقوع جرحى في صفوف المدنيين.
وكان الطيران الروسي قد دمر المشفى التخصصي في كفرزيتا بثلاث غارات، يوم أمس الخميس، ما أدى إلى استشهاد أحد كوادر المشفى وخروج المشفى عن الخدمة. كما قامت قوات النظام المتمركزة في بلدتي حلفايا وشطحة وحاجز الزلاقيات باستهداف بلدات الزكاة وحصرايا والزلاقيات والصياد في الريف الشمالي والحويز في سهل الغاب بقذائف المدفعية والصواريخ المحملة بالفوسفور الحارق، ما أسفر عن جرح امرأة.
في الأثناء، قتل عدد من عناصر من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عميد وآخر برتبة ملازم أول جراء حادث مروري على طريق السلمية إثريا قرب قرية الشيخ هلال غربي حماة.
إلى ذلك، أنشأت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” 1200 خيمة في محيط قرية المحمدية التابعة لبلدة جنديريس غربي مركز مدينة عفرين، لعائلات هجّرت من الغوطة الشرقية.
وقال محمد غوللو أوغلو، رئيس “آفاد” في تصريح لوكالة “الأناضول” التركية، إن المخيم المؤقت يستضيف حاليا 650 عائلة، إلى جانب إسكان 20 ألف شخص من سكان الغوطة بمناطق عملية “درع الفرات” شمال شرق محافظة حلب.
وأوضح غوللو أوغلو أن “آفاد” تبذل جهودا من أجل عودة سكان كل منطقة إلى منازلهم وقراهم.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة