واشنطن تشرع بفرض عقوبات على شبكة كيانات وشخصيات إيرانية

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة كيانات وشخصيات إيرانية بعد أيام من قرار وقعه الرئيس دونالد ترامب قضى بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة...
الحرس الثوري الإيراني

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة كيانات وشخصيات إيرانية بعد أيام من قرار وقعه الرئيس دونالد ترامب قضى بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.
وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة ستة أشخاص ينتمون لميشيا فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وثلاثة كيانات إيرانية أخرى.
وقال وزير الخزانة، ستيفن منوشن، إن الجهات المستهدفة جزء من شبكة ضخمة لتبادل العملة يديرها الحرس الثوري الإيراني في عدة دول.
وأضاف منوشن في بيان “لقد أساء النظام الإيراني ومصرفه المركزي الوصول إلى كيانات في الإمارات العربية المتحدة للحصول على الدولار الأمريكي لتمويل أنشطته الخبيثة، بما في ذلك تمويل وتسليح جماعاته الإقليمية بالوكالة من خلال إخفاء الغرض الذي تم اقتناء الدولارات من أجله”.
وقبل يومين قالت الخزانة الأمريكية إنه من المحتمل أن تدخل أول حزمة عقوبات بحق إيران، حيز التنفيذ في السادس من آب/أغسطس المقبل. وتوقعت الوزارة الأمريكية أن تشمل تلك العقوبات حظر توفير الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي، وتشمل القيام بأي معاملات تجارية مع طهران في مجال الذهب والمعادن الثمينة الأخرى.
ومن المحتمل أن تشمل هذه الحزمة من العقوبات أيضا، تجارة الألمونيوم والفحم والصلب وقطاع السيارات، بحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية.
أما حزمة العقوبات الثانية فستدخل حيز التنفيذ في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ومن المفترض أن تعيد تطبيق العقوبات على قطاعات صناعة السفن وتصدير النفط والبنك المركزي الإيراني، وقطاع الطاقة في البلاد بشكل عام، بحسب البيان.
وطالبت وزارة الخزانة في بيانها، الشركات التي لديها حاليا عقود تجارية مع إيران في المجالات المذكورة، باتخاذ الخطوات اللازمة من أجل إنهاء تلك العقود حتى التواريخ المعلنة.
وفي سياق آخر، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تفاصيل طبيعة الوجود العسكري لمليشيات إيران التي تقاتل في سوريا. وذكرت أن إيران نقلت نحو 70 ألف عنصر إلى داخل سوريا منذ 2015، تم توزيعهم على عشر مجموعات تابعة بشكل مباشر لطهران.
ويتبع من سبعة إلى عشرة آلاف من هؤلاء العناصر لمليشيا حزب الله اللبنانية، ونحو خمسة آلاف لفيلق القدس والباسيج، فيما ينتمي الباقون إلى مليشيا لواء الفاطميون الأفغاني ومليشيا حركة النجباء العراقية إضافة إلى مجموعات من مرتزقة إيرانيين وعراقيين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة