التحالف الدولي يعزز قواعده في دير الزور وسط استمرار المواجهات مع تنظيم داعش على عدة محاور

أنشأ التحالف الدولي قاعدة عسكرية في بادية الشعفة بريف محافظة دير الزور الشرقي فيما تتواصل المعارك والمواجهات بين قوات التحالف وتنظيم داعش من جهة وقوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية...
تجمع لقوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب في البوكمال

أنشأ التحالف الدولي قاعدة عسكرية في بادية الشعفة بريف محافظة دير الزور الشرقي فيما تتواصل المعارك والمواجهات بين قوات التحالف وتنظيم داعش من جهة وقوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية المؤازرة له مع التنظيم من جهة أخرى في العديد من المحاور في المحافظة.
حيث أكدت مصادر مطلعة أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية انتهى من إنشاء قاعدة عسكرية متقدمة في بادية بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي لتسهيل عمليات الإمداد اللوجستية.
وكان ناشطون قد أكدوا مؤخرا أن أربع طائرات مروحية عملاقة تابعة للتحالف الدولي أنزلت عتادا ثقيلا ومعدات بالقرب من بادية مدينة هجين بالريف الشرقي.
جاء ذلك فيما نفذ طيران التحالف الدولي غارات استهدفت قرية الباغوز في منطقة البوكمال بالريف الشرقي، في حين هز انفجار عنيف مدينة هجين في الريف الشرقي إثر غارة جوية لطيران التحالف الدولي.
من جهته، شن الطيران العراقي عدة غارات على منطقة تل الجاير شرق مدينة الشدادي المحاذية للحدود السورية العراقية والتي يتخذها التنظيم آخر معقل له جنوب شرقي محافظة الحسكة، فيما لايزال مصير أكثر من 200 مدني سوري اعتقلهم الحشد الشعبي العراقي مجهولا إثر عملية عسكرية له في دير الزور واقتيادهم إلى معتقلاته في العراق.
كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن سلاح الجو قصف موقعا يخص قياديا في تنظيم داعش في ريف محافظة الحسكة، وقال بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة إن “طائرات مقاتلة من طراز F16 دمرت مقر قيادة للدعم اللوجستي تابعا لتنظيم داعش جنوب منطقة الدشيشة”. ولم تكشف القيادة في بيانها عن عدد القتلى أو الأضرار التي نجمت جراء القصف الجوي على موقع التنظيم.
إلى ذلك قُتِل قياديان بارزان من مليشيا حزب الله اللبناني ولواء فاطميون التابع للحرس الثوري الإيراني بالإضافة إلى العشرات من العناصر، جراء المعارك المحتدمة قرب مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي مع تنظيم داعش. وأشارت المصادر إلى أن القياديين هما محمد عدنان بيز لبناني الجنسية وسيد ناصر حسيني أفغاني الجنسية.
وكانت وكالة “دفاع برس” الحكومية الإيرانية قد نشرت في العاشر من الشهر الجاري أن طهران استقبلت جثامين عشرة عناصر من لواء فاطميون بينهم قياديين كانا قد قتلا في وقت سابق في مدينة البوكمال.
من جهة أخرى، تستمر قوات النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة لها لليوم العاشر على التوالي في إغلاق معبار الصالحية شمال ديرالزور الذي يستخدمه المدنيون للعبور باتجاه مدينة دير الزور.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة