موسكو توجه اتهامات لواشنطن بالتخلي عن دعم الجهود الروسية لحل الأزمة السورية

اختتمت يوم أمس الاثنين أعمال اليوم الأول من الجولة التاسعة لمباحثات أستانة السورية، باجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، فضلا عن اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين. وأجرت وفود...
المبعوث الروسي أليكسندر لافرنتيف

اختتمت يوم أمس الاثنين أعمال اليوم الأول من الجولة التاسعة لمباحثات أستانة السورية، باجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، فضلا عن اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين.
وأجرت وفود الدول المشاركة (روسيا وتركيا وإيران) لقاءات مع بعضها البعض على مستوى رؤساء الوفود واللجان الفرعية، كما اجتمعت مجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين في اجتماع تقني ضم الدول الضامنة والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
بدورها، اتهمت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية بالتخلي عن دعم جهودها لإيجاد حل للأزمة السورية، وذلك لعدم مشاركتها في اجتماعات “أستانة 9”.
جاء ذلك على لسان مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، أليكسندر لافرنتييف، في تصريح صحفي أمس من أستانة قال فيه إن “روسيا تعرب عن حزنها من عدم مشاركة أمريكا في جولة أستانة الحالية”.
وأضاف “كانت أمريكا دائما تشارك في أستانة، وهذه المرة تخلت عن دعم جهودنا الدولية لإيجاد الحل في سوريا، لذا نعرب عن حزننا، حيث نحاول إيجاد وسائل متعددة لإيجاد الحل، عبر التفاوض والحوار المفتوح”.
ولفت لافرنتييف إلى أنه “جرت أمس اجتماعات تقنية، وستستمر اليوم، والدول الضامنة تعمل على البيان الختامي الذي سيصدر اليوم، وينتظر بعد الظهر حصول الجلسة الختامية الرسمية”.
وشدد المبعوث الروسي على أن “مناطق خفض التصعيد أقرت في أيار/مايو من العام الماضي، وهو كان قرارا متوازنا، وأن هناك عناصر لا تزال موجودة من تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية، وسيستمر القضاء على هذا التنظيم”.
كما رحب لافرنتييف بقدوم وفد المعارضة السورية إلى أستانة، لافتا إلى أنهم وفدوا من الجبهة الجنوبية ومن منطقة إدلب، وسيتم نقاش رؤى إعادة الاستقرار في المناطق السورية”.
كما وجه المبعوث الروسي تهديدا لبعض فصائل المعارضة، حيث تطرق للمناطق التي شهدت تهجيرا قسريا وعادت لسيطرة النظام مثل الغوطة الشرقية وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، مبينا أنه من لا يريد الالتزام والتصالح والقبول بسياسة التهجير “سيكون الحل الوحيد هو القضاء عليه”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة