روسيا تطالب الجيش السوري الحر بتسليم درعا وتتوعد بفتح معركة شاملة

أعلنت روسيا عن نيتها فتح معركة شاملة في الجنوب السوري إن لم تقبل فصائل الجيش السوري الحر بعقد اتفاق مصالحة مع النظام وإجلاء درعا من فصائل المعارضة التي تتأهب...
حشود لقوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب التابعة لها في درعا

أعلنت روسيا عن نيتها فتح معركة شاملة في الجنوب السوري إن لم تقبل فصائل الجيش السوري الحر بعقد اتفاق مصالحة مع النظام وإجلاء درعا من فصائل المعارضة التي تتأهب بدورها لمواجهة مع جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش.
وكشفت مصادر في المعارضة، أن اجتماعا عقد بين مسؤول روسي مع وفد من درعا، منحهم خلاله الروس مهلة يومان للتشاور مع الفصائل وتشكيل وفد مشترك مدني عسكري لإجراء مفاوضات مع النظام برعاية روسية لتسليم السلاح وتسوية أوضاع المسلحين إما بالانضمام لقوات النظام لمكافحة الإرهاب أومغادرة المحافظة.
ويأتي ذلك التحرك بعد يوم من إلقاء مروحيات النظام مناشير على سكان درعا حضتهم فيها على المصالحة، وهددت بالتدخل العسكري في حال الرفض. كما يأتي ذلك بالتزامن مع تأهب داخل فصائل الجيش السوري الحر في درعا والقنيطرة لشن معركة ضد جيش خالد بن الوليد التايع لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وتوقعت مصادر في الجيش السوري الحر أن “تبدأ العمليات العسكرية خلال أيام، وستشهد مشاركة أعداد كبيرة من المقاتلين، بهدف فك الحصار عن بلدة حيط والتي قطع جيش خالد آخر طرق الإمداد إليها في حزيران/يونيو من العام الماضي لتصبح محاصرة بالكامل.
وسيطر جيش خالد على معظم بلدات حوض اليرموك، بعد أن شن هجوما مباغتا في شباط/فبراير عام 2017، انتزع من خلاله بلدات وتلال أبرزها سحم الجولان وتسيل وتل الجموع فيما كانت قوات النظام والطيران الروسي يقصفون فصائل الجيش السوري الحر ما سهل للتنظيم التوغل وتعزيز السيطرة.
من جهته، وزع جيش خالد خلال الأيام الماضية مناشير على سكان المنطقة حض فيها كل الفصائل على التوبة والكف عن محاربة المجاهدين والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تحركات عسكرية تجرى بين الفصائل العاملة في القطاع الغربي من ريف درعا، وبين جيش خالد، إذ شهدت خطوط التماس بين الطرفين استنفارات وتحشيد عسكرية، متوقعا “اندلاع قتال عنيف بين الطرفين في خطوط المواجهة ضمن حوض اليرموك”. وأضاف مخاطبا الفصائل “من جاءنا منكم تائبا قبل القدرة عليه قبلنا توبته وعصمنا دمه، له مالنا وله ما علينا، ومن أبى فليس له إلا السيف موعدنا قريب يا عباد الصليب”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة