توثيق أكثر من 50 مجزرة تطهير طائفي ارتكبتها قوات النظام منذ اندلاع الثورة السورية

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب قوات النظام السوري ما لا يقل عن 50 مجزرة تطهير طائفي منذ اندلاع الثورة السورية ربيع عام 2011 وحتى 2018، ما تسبب بمقتل...
الأهالي يدفنون ضحايا مجزرة الحولة التي ارتكبتها عصابات الأسد - 25 أيار 2012

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب قوات النظام السوري ما لا يقل عن 50 مجزرة تطهير طائفي منذ اندلاع الثورة السورية ربيع عام 2011 وحتى 2018، ما تسبب بمقتل 3098 شخصا، هم 3028 مدنيا و70 من عناصر الثوار، ومن بين المدنيين 531 طفلا و472 سيدة.
وقالت الشبكة، في تقرير أصدرته يوم أمس الأربعاء، إن العامين الأولين من الحراك الشعبي شهدا النسبةَ الأعلى من مجازر التطهير الطائفي، واستمر ذلك حتى حزيران/يونيو 2013. وأضافت أن نظام الأسد جند مليشيات طائفية من أبناء الطائفة العلوية، واستعان بمليشيات إيرانية، لإذكاء صراع سني علوي شيعي.
وأفاد التقرير بأن النسبة الأكبر من هذه المجاز الطائفية وقعت في محافظة حمص، حيث شهدت 22 مجزرة، قتل فيها 1040 شخصا، بينهم 209 أطفال و200 سيدة.
وحلت محافظتا حلب وحماة في المرتبة الثانية بثمان مجازر في كل منهما، ثم ريف دمشق بخمس مجازر، تلتها طرطوس ودرعا وإدلب بمجزرتين في كل منها، ثم دير الزور بمجزرة واحدة.
ولفتت الشبكة إلى أن النظام السوري جند مليشيات محلية من طائفته العلوية ارتكبت عددا كبيرا من المجازر، مارست فيها أعمال القتل بطريقة بدائية، وتعمدت تسريب صور وفيديوهات لجثث مشوهة ولأطفال ذُبحوا بالسكاكين وقُطعت أرجلهم، ولنساء جُردت من ملابسها، وهذا البعث للطائفية مقصود بهذا الشكل.
ونبهت إلى أن تصوير ما يحدث في سوريا على أنه حرب طائفية يصب في مصلحة نظام الأسد، لأن الأطراف بذلك تتساوى تقريبا في المسؤولية، لكنه خروج صارخ عن أساس النزاع، الذي بدأ بمطالب شعبية واسعة في وجه نظام مافيوي فاسد استخدم مختلف أدوات القتل والتسلط للتنكيل بالشعب السوري.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة