قوات النظام تستهدف المناطق المحررة في درعا والجيش الحر يستعد لإطلاق معركة ضد تنظيم داعش

واصلت قوات النظام والمليشيات الإيرانية واللبنانية المؤازرة لها استهداف الأحياء المحررة في مدينة درعا، اليوم الاثنين، فيما تتأهب فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر لإطلاق معركة ضد تنظيم...
مقاتلو الجيش السوري الحر في بلدة حيط بريف درعا خلال مواجهات مع تنظيم داعش

واصلت قوات النظام والمليشيات الإيرانية واللبنانية المؤازرة لها استهداف الأحياء المحررة في مدينة درعا، اليوم الاثنين، فيما تتأهب فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر لإطلاق معركة ضد تنظيم داعش لطرده من المنطقة.
حيث قصفت قوات النظام منازل المواطنين في حيي طريق السد ومخيم درعا في مدينة درعا بقذائف الهاون والمدفعية، في حين شهدت منطقة سحم الجولان الواقعة في حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا عمليات قصف مكثفة من قبل فصائل الجيش الحر العاملة في المنطقة، مستهدفة البلدة ومحيطها والخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش، ما تسبب في اندلاع حرائق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف جاء تمهيدا من قبل فصائل الجيش السوري الحر لهجوم من المرجح أن ينطلق خلال ساعات، بعد إطلاق معركة جديدة في حوض اليرموك ضد جيش خالد، الذي يسيطر على مساحة كبيرة من ريف درعا الغربي.
وكانت مناوشات عديدة قد جرت بين ثوار درعا ومقاتلي تنظيم داعش في محيط بلدة جلين، بالتزامن مع عمليات تحصين مستمرة من قبل جيش خالد في محيط مناطق سيطرته، وأشار المرصد السوري إلى أن جيش خالد وزع خلال الأيام الماضية مناشير على مناطق سيطرة الجيش الحر في ريف درعا بواسطة طائرة مسيرة توعد فيها الثوار بالقتل.
كما جددت قوات النظام أيضا إلقاء مناشير على المناطق المحررة في محافظة درعا تدعو الثوار للاستسلام والخروج من المنطقة أو إجراء اتفاق مصالحة على منوال اتفاقات المصالحة السابقة التي وقعتها فصائل المعارضة في وقت سابق في العديد من المناطق كان آخرها في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي.
وقالت مصادر في الجيش السوري الحر إنه تم نشر عتاد ثقيل وآليات عسكرية على خطوط التماس مع مناطق سيطرة جيش خالد، التي بدأ استهدافها، فيما قام عناصر جيش خالد بإحراق المحاصيل الزراعية في المنطقة التي تفصل بين الطرفين قبيل بدء المعركة.
ويسعى الجيش الحر من خلال المعركة التي أطلقها تحت مسمى “دحر العملاء” إلى فك الحصار عن بلدة حيط واسترجاع النقاط التي سيطر عليها جيش خالد في الفترات الماضية وأبرزها تلة عشترة وسرية وتل الجموع وبلدتي تسيل وعدوان.
إلى ذلك، قالت مصادر تابعة لحزب الله اللبناني أن فصائل المعارضة السورية استهدفت بالقذائف مدينة البعث في محافظة القنيطرة، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات، وأضافت المصادر أن وحدة من قوات النظام والقوات الموالية لها ردت على مصادر إطلاق القذائف بقذائف المدفعية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة