الأمم المتحدة تتدخل لإجلاء من تبقى من قاطني مخيم اليرموك باتجاه المناطق المحررة

أعلنت الأمم المتحدة أنها ساعدت في إجلاء ما يقرب من 400 شخص من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق إلى قلعة المضيق بمحافظة حماة تمهيدا لنقلهم إلى مناطق آمنة...
الجيش العربي السوري يواصل تعفيش مخيم اليرموك بمساعدة فصائل المقاومة الفلسطينية

أعلنت الأمم المتحدة أنها ساعدت في إجلاء ما يقرب من 400 شخص من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق إلى قلعة المضيق بمحافظة حماة تمهيدا لنقلهم إلى مناطق آمنة في إدلب أو ريف حلب الشمالي، إثر اتفاق محلي تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، حيث قال إن “الأمم المتحدة لم تكن طرفًا في اتفاقات الإجلاء تلك”.
وأضاف دوغريك “تواصل الأمم المتحدة دعوة جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، إلى ضمان حماية المدنيين السوريين والبنى التحتية المدنية السورية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي”.
وتابع المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “من الحتمي أن يُسمح لجميع النازحين بالعودة طواعية في أمان وبكرامة إلى منازلهم حالما تسمح لهم الأوضاع بذلك”.
وشنت قوات نظام الأسد منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، قصفا عنيفا على مخيم اليرموك أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين وتشريد الآلاف من سكانه إلى مناطق محيطة به وتدميره تدميرا شبه كامل، كما قامت قوات النظام والمليشيات التابعة لها بتعفيش ونهب محتويات منازل المخيم التي نزح قاطنوها بسبب العمليات العسكرية.
وكانت قيادة القوات الروسية في سوريا قد توصلت لاتفاق مع تنظيم داعش قضى بخروج عناصره من مخيم اليرموك إلى البادية السورية ووادي اليرموك قرب الحدود السورية الأردنية بعد شهر من المعارك سقط خلالها المئات من ضباط وعناصر قوات النظام والمليشيات الفلسطينية وتدمير معظم مباني المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة