الادعاء الفيدرالي الألماني يصدر مذكرة توقيف للواء جميل حسن

أصدر كبير المدعين الفيدراليين في ألمانيا، بيتر فرانك، مذكرة توقيف بحق اللواء جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية السورية. حيث قالت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية على موقعها الإلكتروني إن كبير...
اللواء جميل حسن - المخابرات الجوية

أصدر كبير المدعين الفيدراليين في ألمانيا، بيتر فرانك، مذكرة توقيف بحق اللواء جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية السورية.

حيث قالت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية على موقعها الإلكتروني إن كبير المدعين الفيدراليين وجّه اتهامات إلى اللواء جميل حسن، رئيس الاستخبارات الجوية، تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وبحسب الصحيفة فقد وجهت اتهامات إلى اللواء جميل حسن البالغ من العمر 65 عاما، نظرا إلى كونه يمارس عمله في المخابرات الجوية حيث قتل آلاف المواطنين السوريين تحت التعذيب، بحسب الاتهامات المودعة لدى محكمة العدل الفيدرالية الألمانية، بحق اللواء حسن.

وكان جميل حسن في عداد القوات العسكرية التي أرسلها حافظ الأسد، واقتحمت محافظة حماة الثائرة عام 1982، وعملت فيها قتلا وتدميرا، حيث سويت بيوتها بالأرض، وبلغ عدد قتلاها عشرات الآلاف، واختلف في تقديرها ما بين 15 ألفا وخمسين ألف قتيل.

وكوفئ جميل حسن من قبل حافظ الأسد، على تنفيذه الأوامر العسكرية باقتحام حماة، فكان من الضباط ممنوحي النفوذ في إدارة المخابرات الجوية التي كانت لا تزال تحت سلطة اللواء محمد الخولي، ثم تحت سلطة اللواء إبراهيم حويجة، ثم لتصبح إدارة الاستخبارات الجوية تحت سلطة اللواء جميل حسن منذ عام 2009، خلفا للواء عبد الفتاح قدسية.

ويخضع أغلب ضباط إدارة المخابرات الجوية السورية لعقوبات دولية، لتورطهم بجرائم عنف وقتل وتعذيب للمواطنين السوريين.

وتعود أشهر قصة عن وحشية إدارة الاستخبارات الجوية، بُعيد الثورة السورية على نظام الأسد، إلى شهر أيلول/سبتمبر من عام 2011، حيث ألقت عناصر الجوية، القبض على الناشط السوري الذي تحول أيقونة في وقت لاحق لضحايا الثورة السورية ورموزها، وهو الشاب غياث مطر ابن مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية.

وتتفق مصادر المعارضة السورية، على أن غياث مطر قضى تعذيبا، من قبل إدارة المخابرات الجوية، بل إن بعض مصادر الثورة السورية أكد أن غياث مطر كان مطلوبا، من قبل اللواء جميل حسن شخصيا.

وبسبب علامات التعذيب البادية على مختلف أنحاء جسده، وممارسة المخابرات الجوية ساعة تشييعه مختلف أنواع الترهيب لإرغام ذويه على المسارعة بمواراته الثرى، لإخفاء ما في جسده من علامات تعذيب قضى بسببها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة