انفجارات ضخمة وحرائق هائلة في مستودعات صواريخ سكود بالقطيفة

رغم مرور عدة ساعات على وقوع انفجارات ضخمة في مستودعات صواريخ سكود بالقطيفة بريف دمشق، لاتزال الجهات المعنية ووسائل الإعلام الرسمية تلتزم الصمت حيال توضيح أسباب هذه الانفجارات وأعمدة...
أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة مخازن الأسلحة الاستراتيجية بالقطيفة بريف دمشق

رغم مرور عدة ساعات على وقوع انفجارات ضخمة في مستودعات صواريخ سكود بالقطيفة بريف دمشق، لاتزال الجهات المعنية ووسائل الإعلام الرسمية تلتزم الصمت حيال توضيح أسباب هذه الانفجارات وأعمدة اللهب الدخان التي غطت سماء دمشق وريفها لساعات.
وأفادت مصادر إعلامية تابعة لأجهزة المخابرات السورية على وسائل التواصل الاجتماعي أن الانفجارات التي سمعت في دمشق وريفها ناجمة عن “انفجار مستودع للذخيرة في منطقة القطيفة بسبب ارتفاع درجات الحرارة”، نافية “وجود أي عمل إرهابي” أو عدوان خارجي مجهول المصدر كالمعتاد.
ونشرت شبكات إخبارية موالية تسجيلات مصورة أظهر تصاعد أعمدة الدخان من مخازن الأسلحة الاستراتيجية في القطيفة، وقالت إن “الانفجارات ناجمة عن انفجار مستودع للذخيرة بسبب الحرارة العالية”. وأضافت أن هذه الانفجارات جاءت بعد انفجار ضخم في أحد مستودعات التذخير التابعة للجيش العربي السوري.
وبحسب سكان المنطقة فقد نشبت حرائق كبيرة في المستودعات عقب سماع صوت الانفجارات، وأشاروا إلى أن مستودعات الذخيرة تقع في منطقة خلف الجبال الجنوبية بالمنطقة.
وتضم القطيفة ومحيطها قطع عسكرية عدة ومواقع للجيش العربي السوري من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، ويوجد فيها مستودعات تسليح استراتيجية كبيرة كانت قد تعرضت لقصف إسرائيلي خلال السنوات الفائتة، كما يقع فيها اللواء 155 الذي يتبع إدارة الصواريخ في قوات المدفعية والصواريخ، ويعد من أهم القواعد العسكرية التي تحوي منصات لإطلاق صواريخ سكود.
يأتي ذلك في وقت انتشرت فيه الشرطة العسكرية الروسية في مدينة دمشق، وسيطرتها على مفاصل المدينة، حيث تنفذ القوات الروسية دوريات مستمرة في مناطق الغوطة الشرقية بسبب تفشي ظاهرة التعفيش ونهب بيوت المواطنين الذين تم تهجيرهم قسريا منها قبل شهرين.
فقد نشر موقع “روسكينا فيسنا” تسجيلا مصورا يظهر عناصر الشرطة الروسية يعملون على تمشيط أحياء في مدينة بالغوطة الشرقية بحثا عن أسلحة وألغام، كما قالت وكالة “سبوتنيك” إن الشرطة والقوات الروسية تعمل بشكل يومي على دوريات في الغوطة الشرقية وضواحي دمشق الجنوبية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة